تسببت الفيضانات التي تشهدها المحافظات الشمالية بقطع إمدادات الإغاثة وطرق النازحين من الجانب الغربي لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى.للأشخاص الفارين من المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية في
واوضحت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة في خبر نشر ظهر اليوم ان تعطل الجسور المقامة على نهر دجلة اضطر مئات المدنيين أمس الأحد الى عبور النهر ـ الذي ارتفع منسوب مياهه نتيجة الفيضانات ـ في قوارب خشبية صغيرة وهم يحملون أطفالهم وأمتعتهم.
واشارت الانباء الى ان معظم الجسور على نهر دجلة تم تدميرها خلال العمليات العسكرية التي تشهدها محافظة نينوى منذ السابع عشر من تشرين الاول الماضي، ما جعل المواطنين الهاربين من جحيم القصف الجوي والبري يستخدمون الجسرين العائمين اللذين اقامتهما القوات الحكومية لعبور النهر والوصول الى مخيمات النزوح.
من جهته، أكد مسؤول في الأمم المتحدة إنه لم تصل منذ إغلاق الجسرين المذكورين يوم الجمعة بسبب الفيضانات أي قافلة للمساعدات إلى مخيم حمام العليل جنوب غربي الموصل وهو نقطة الوصول الرئيسية للفارين من القتال، فيما قال مسؤول في المخيم الذي يؤوي نحو (30) ألف نازح:"إن حركة التنقل توقفت في جميع الطرق بسبب الفيضانات، ولم يبق لديهم سوى إمدادات محدودة.
يشار الى ان معظم المساعدات الانسانية للنازحين في مخيم حمام العليل والمخيمات الاخرى غربي الموصل تصل عبر طريق من محافظة أربيل يبعد نحو (80) كيلومترا إلى الشرق من إقليم كردستان، حيث تتمركز وكالات الإغاثة.
الجدير بالذكر ان زهاء (400) ألف مدني لا يزالون عالقين في الجانب الايمن لمدينة الموصل الذي يشهد منذ التاسع عشر من شباط الماضي معارك عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة من طائرات التحالف الدولي وبين مسلحي (تنظيم الدولة).
وكالات + الهيئة نت
ح
