تحتل العاصمة بغداد وللعام الثاني على التوالي المرتبة الأخيرة في التصنيف العالمي للدول التي توفر أفضل نوعية للعيش والذي تعده شركة (ميرسر) الأمريكية، فيما احتفظت العاصمة النمساوية فيينا مركز الصدارة للعام الثامن على التوالي.
واوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح نشر اليوم ان تصنيف (ميرسر) يقيس العيش الافضل في المدينة على اسس عدة اهمها: الأمن والاستقرار السياسي ومعدل الجريمة وتطبيق القوانين والعلاقات بين الدول، حيث تترقب حكومات الدول والشركات العالمية الكبرى نتائج هذا التصنيف السنوي لاستخدامه في إدارة شؤون موظفيها في الخارج.
وكشفت المصادر، النقاب عن ان عددا من مدن أوروبا الغربية هيمنت على قمة ترتيب جودة المعيشة للعام الحالي 2017، إذ احتلت العاصمة النمساوية فيينا المركز الاول لتبقى متربعة على العرش للعام الثامن على التوالي، تلتها مدينة (زيورخ) السويسرية، فيما تذيلت القائمة مدينة بغداد التي احتلت المرتبة (231) نتيجة السياسات الفاشلة التي تنتهجها حكومات الاحتلال المتعاقبة منذ عام 2003 والتي لا همّ للمسؤولين فيها سوى تحقيق مصالحهم الشخصية وملء جيوبهم من السحت الحرام على حساب معاناة الشعب العراقي المظلوم.
الجدير بالذكر ان العاصمة بغداد كانت قد حلت في المرتبة الأخيرة من التصنيف العالمي للدول التي توفر أفضل نوعية عيش خلال العام الماضي 2016، كما احتفظت العاصمة النمساوية (فيينا)بمركز الصدارة للعام السابع على التوالي فيما تراجعت العاصمة الفرنسية باريس لتحتل المرتبة (71) في قائمة التصنيف نتيجة الحوادث التي شهدتها في عام 2015.
يشار الى ان شركة (ميرسر)ـ التي تُعد احدى الشركات المملوكة بالكامل لشركة (مارش وماكلينان) ـ كانت قد بدأت عملها في عام 1945 وحددت هدفها الأساسي بتقديم الخدمات المهنية والمشورة والحلول في مجالات المخاطر والاستراتيجية والناس، حيث تعمل هذه الشركة مع عملائها في (140) سوقا بجميع أنحاء العالم، لمساعدتهم على مواصلة النهوض بالصحة والثروة والأداء الافضل.
وكالات + الهيئة نت
