أظهر شريط مصور عددا من عناصر الجيش الحكومي وهم يقتلون شخصين أعزلين شمالي الموصل مركز محافظة نينوى، في الوقت الذي اكد فيه سجين سابق إن مئات السجناء يتعرضون لانتهاكات وتعذيب جسدي على أيدي القوات الحكومية في أحد السجون المستحدثة جنوبي المدينة.
وذكرت الانباء الصحفية ان ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا تسجيلا مصورا من هاتف جندي حكومي يوثق قيام جنود بقتل شخصين مدنيين .. مشيرين الى ان عملية القتل وقعت في محيط قرية (الشيخ محمد) التابعة لناحية (بادوش) شمالي الموصل.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت قبل فترة تسجيلا مصورا يظهر عناصر في الجيش والشرطة وهم يقومون بتصفية ثلاثة شبان بتهمة الانتماء إلى (تنظيم الدولة)، فيما اظهر تسجيل آخر جنودا وهم يقتلون طفلا بالرصاص ويسحقون جثته تحت دبابة في إحدى مناطق جنوب الموصل.
وبالتزامن مع هذا الحدث، نقلت الانباء اليوم الاثنين عن سجين عراقي سابق -فضل عدم ذكر اسمه خشية إعادة اعتقاله- قوله "ان مئات السجناء يتعرضون لانتهاكات وتعذيب جسدي على أيدي القوات الحكومية في مبنى مصرف الرافدين بناحية (حمام العليل) جنوبي الموصل".
وأكد السجين -الذي أمضى أكثر من شهرين في ذاك السجن- أن مبنى المصرف الذي تحول إلى مكان للاعتقال- يضم نحو (390) معتقلا يخضعون لأبشع أنواع التعذيب، وان خمسة من السجناء فارقوا الحياة جراء التعذيب الذي تمارسه القوات الحكومية خلال عمليات التحقيق .. مشيرا الى ان السجناء يتناوبون على المبيت ليلا على الأرض بسبب ضيق المكان الذي يقيمون فيه.
جدير بالذكر ان منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وثقتا ارتكاب القوات الحكومية جرائم حرب، وطالبتا الحكومة الحالية بفتح تحقيق بتلك الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.
وكالات + الهيئة نت
م
