تعرض (محمد أحمد جمعالي) قائد الجيش الصومالي ظهر اليوم الأحد لمحاولة اغتيال بتفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه جنوبي العاصمة مقديشو، وخلّفت عدد من القتلى والجرحى العسكريين والمدنيين.
وأكد مصدر عسكري صومالي في تصريح نشر مساء اليوم ان السيارة المفخخة التي كان يقودها شخص فجرها عند مرور موكب (جمعالي) ـ الذي تسلم مهمة قيادة الجيش من القائد السابق (محمد آدم) مؤخرا ـ ما ادى الى مقتل واصابة العشرات من العسكريين والمدنيين بينهم نحو (20) شخصا كانوا يستقلون حافلتين صادف وجودهما في الموقع لحظة حدوث الانفجار.
بدورها، تبنت حركة الشباب على لسان الناطق باسمها (عبد العزيز أبو مصعب) مسؤولية الانفجار والذي أكد مقتل تسعة عسكريين كانوا ضمن موكب (محمد أحمد جمعالي)، لكن الحكومة الصومالية لم تؤكد ذلك.
وكان الرئيس (محمد عبد الله فرماجو) قد أعلن الخميس الماضي وبعد يوم من تفجير مماثل شهدته العاصمة مقديشو ان حكومته ستشن حربا شاملة على حركة الشباب وقال: "إنه سيضع حدّا للهجمات التي تستهدف المدنيين، وأمهل من وصفهم بالمغرر بهم في الحركة شهرين للانشقاق عنها والالتحاق بركب الشعب والحكومة".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
