ارتفع عدد ضحايا التفجيرين اللذين استهدفا كنيستين شمالي مصر اليوم الأحد، إلى (162) شخصا بين قتيل وجريح.
ونسبت الانباء الصحفية الى وزارة الصحة المصرية قولها في بيان نشر مساء اليوم: "إن عدد ضحايا التفجير الذي استهدف كنيسة (مار جرجس) بمدينة (طنطا) ارتفع إلى (27) قتيلا و (78) جريحاً، كما ارتفع عدد ضحايا تفجير كنسية (مار مرقس) بمدينة (الإسكندرية) الى (16) قتيلًا و (41) جريحًا" .. مرجحة ارتفاع عدد قتلى الانفجارين وذلك لوجود حالات حرجة جدا بين المصابين.
من جهتها، اكدت وزارة الداخلية المصرية في بيان مماثل إن التفجير الذي استهدف كنيسة الإسكندرية وقع اثناء حضور (تواضروس الثاني) بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية لقداس (أحد الشعانين) الذي يسبق عيد الفصح أو القيامة عند المسيحيين .. موضحة ان أربعة من عناصر القوات الامنية ـ بينهم ضابطان ـ قتلوا في الحادث.
واشارت المصادر الى ان اللواء (مجدي عبدالغفار) وزير الداخلية المصرية، أصدر قرارا بإقالة اللواء (حسام الدين خليفة) مدير أمن محافظة الغربية على خلفية التفجير .. لافتة الانتباه الى ان المحافظة شهدت مطلع الشهر الجاري، تفجيراً بالقرب من مركز لتدريب الشرطة عند مدخل مدينة (طنطا) وأسفر عن إصابة (16) شخصًا، كما وقع تفجير آخر في كانون الأول الماضي داخل الكنيسة البطرسية في منطقة (العباسية) شرقي القاهرة، أدى إلى مقتل (29) شخصاً وإصابة العشرات.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول: "ان تفجيري اليوم يأتيان قبل نحو أسبوعين من الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها بابا الفاتيكان (فرانسيس) لمصر في الثامن والعشرين من نيسان الجاري، وهي الأولى من نوعها منذ زيارة البابا (يوحنا بولس الثاني) إلى القاهرة عام 2000.
وكانت الانباء قد اشارت في إحصائيات اولية للتفجيرين الى مقتل (38) شخصًا وإصابة (113) آخرين بجروح، لكنها رجحت ارتفاع عدد الضحايا وذلك لشدة الانفجارين وازدحام المكانين بالناس.
الاناظول + الهيئة نت
ح
