اكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية (يان ايغلاند) ان المنظمة الدولية طلبت من اميركا وروسيا وايران وتركيا تسهيل التوصل الى هدنة انسانية في سوريا لمدة (72) ساعة لإيصال مساعدات للمناطق المحاصرة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ايغلاند) تصريحات في جنيف بعد ترأسه اجتماعا اسبوعيا بشأن الاوضاع الانسانية بسوريا دعت الى حرية دخول المساعدات للمناطق المحاصرة التي يصعب الوصول اليها، بما في ذلك نحو (400) الف شخص محاصرين في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.
واعرب المسؤول الأممي عن امله ان يشكل الهجوم الكيميائي على مدينة (خان شيخون) بمحافظة ادلب يوم الثلاثاء الماضي نقطة تحول، وان يكون ميلادا جديدا للدبلوماسية، كما رحب بتجدد الاهتمام الاميركي بالحرب في سوريا من اجل التوصل إلى حل سياسي.
واوضحت الانباء ان طلب الهدنة الانسانية جاء في ظل تصعيد ميداني على عدة جبهات، وتنديدات دولية تفاعلت مع مجزرة الكيميائي بمدينة (خان شيخون)، التي خلفت اكثر من (100) قتيل و(500) مصاب معظمهم من النساء والاطفال.
تجدر الاشارة الى ان هدنة هشة تطبق في سوريا منذ يوم 29 كانون الاول الماضي بتوافق روسيا وتركيا، في اطار اتفاق اشمل لتهجير سكان احياء حلب الشرقية، وانهاء سيطرة فصائل المعارضة على الشطر الشرقي من المدينة بعد حصار وحملة عسكرية عنيفة دامت اشهرا.
الجزيرة + الهيئة نت
س
