ارتفع عدد ضحايا الغارات الجوية التي شنها طيران النظام السوري بغاز السارين اليوم الثلاثاء على مدينة (خان شيخون) بريف ادلب غربي سورية، إلى مئة قتيل وأكثر من (400) جريح معظمهم من الأطفال.
وذكرت الانباء الصحفية ان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وصف في بيان ما جرى في خان شيخون بانه جريمة مشابهة لجريمة الغوطة الشرقية في دمشق التي وقعت صيف 2013 وأودت حينها بحياة المئات.
واوضحت الانباء ان الائتلاف مجلس الأمن طالب بعقد جلسة طارئة وفتح تحقيق فوري، واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين والمتورطين وفق الفصل السابع.
واشارت الانباء الى ان الغارات بلغ عددها (15) وأن القصف بدأ عند الساعة الثامنة من صباح اليوم حسب التوقيت المحلي .. لافتة الى ان الأطباء يقولون إن أعراض المصابين تدلل على استخدام غاز السارين السام، وأن عدد القتلى مرشح للزيادة.
وتداول نشطاء سوريون صورا على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر من قالت إنه ضحية تخرج من فمه رغوة، ولرجال إنقاذ يرشون أطفالا شبه عرايا بالمياه وهم يتلوون على الأرض، كما شوهدت صور لجثث أطفال من عائلة واحدة.
وكانت الانباء الصحفية قد ذكرت في وقت سابق اليوم، ان (35) مدنيا على الأقل -معظمهم أطفال- قتلوا وأصيب أكثر من مئة بحالات اختناق بغازات سامة إثر غارات جوية استهدفت مدينة خان شيخون بريف إدلب.
الجزيرة + الهيئة نت
م
