أكد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ أن نحو عشرة ملايين عراقي ما يزالون يعيشون تحت خط الفقر من أصل (34) مليونًا على الرغم من أن بلاهم تتجاوز موازنتها المالية السنوية (100) مليار دولار.
وأوضح القسم في تقرير خاص؛ أن المحافظات الجنوبية تتصدر بقية محافظات العراق من حيث الحرمان، ونقل عن دراسة مختصةقولها إن أكثر من ثلث سكان العراق يعيشون وضعًا حياتيًا بائسًا، مشيرة إلى أن أعداد الأسر المحرومة من الحاجات الأساسية تزيد على (1,2) مليون أسرة.
ومضى تقرير القسم إلى القول؛ إن احتلال العراق بزعم نشر الديمقراطية؛ أدى إلى إشاعة العنف الطائفي الصريح في البلاد، مستخدمًا حكوماته المتعاقبة والمليشيات الموالية لها لتنفيذ ذلك، لافتًا إلى أن المخاطر الناجمة عن هذا الأمر؛ لا تقتصر على حياة المدنيين أو تشريدهم فحسب؛ بل تشل الأعمال التجارية بشكل لا يصدق، فضلاً عن تسببها في تعطيل نقل البضائع إلى المناطق التي توصف بـ(الساخنة)، مما يفقام من الأوضاع المعيشية للسكان.
وتطرق التقرير إلى ظاهرة المجمعات السكانية العشوائية، مبينًا أن مئات الآلاف من العراقيين يعيشون فيها بعدما انتشرت بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية في العاصمة بغداد، وأشار إلى أن تلك المجمعات تحيط بها أكوام من النفايات والأنقاض وطرق ترابية مليئة بالقاذورات والأوساخ والمياه الآسنة والأحجار والحصى، فضلًا عن الروائح الكريهة التي تعم المكان.
واستطرد القسم في تقريره قائلاً؛ يوجد أكثر من (249) مجمعًا سكنيًا عشوائيًا في العاصمة لا يتم تزويدها بشبكة الكهرباء الوطنية أو الماء الصالح للشرب أو أي من الخدمات الأساسية الأخرى، ويقطن كل مجمع ما بين (2000) إلى (17500) شخص معظمهم ليس لديه أي موارد مالية ليتمكنوا من العيش في منازل لائقة في مناطق تنظيمية تتوفر فيها الخدمات الأساسية.
هذا وتناول التقرير جوانب أخرى مختلفة من بينها مهنة جمع القمامة التي استفحلت مؤخرًا، ومعدلات البطالة الآخذة بالإرتفاع ، فضلاً عن نسب مئوية وأرقام تبين حجم التدهور المعاشي الذي يطغى على البلاد عمومًا.
وللاطلاع على التفاصيل الكاملة للتقرير، يرجى زيارة الموضوع الآتي:
ارتفاع معدلات الفقر في العراق وفشل حكومات الاحتلال
الهيئة نت
ج
