صادق مجلس الوزراء الصهيوني أمس الخميس على بناء مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي يتفاوض فيه رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) مع واشنطن بشأن القيود المحتملة على النشاط الاستيطاني في الاراضي الفلسطينة.
واوضحت الانباء الصحفية ان المجلس الصهيوني المصغّر اتخذ هذا القرار بالإجماع بناء على طلب (نتنياهو) الذي كان أكد في وقت سابق من يوم أمس الخميس انه سيفي بتعهده في بناء مستوطنة جديدة لسكان بؤرة (عمونا) الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة.
واشارت الانباء الى ان مسؤولين فلسطينيين سارعوا إلى إدانة الإجراء الصهيوني، حيث قالت (حنان عشراوي) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "إن هذا الإعلان يثبت ان (إسرائيل) ملتزمة باسترضاء المستوطنين غير القانونيين أكثر من الالتزام بشروط الاستقرار والسلام العادل".
وكان (نتنياهو) قد وعد في شباط الماضي ببناء المستوطنة الجديدة بعد وقت قصير من طرد عشرات الأسر الصهيونية من مستوطنة (عمونا) بالضفة الغربية، وازالة منازلهم بعدما قضت المحكمة العليا الصهيونية بأن تلك المنازل بُنيت بطريقة غير قانونية على أرض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة.
يشار الى انه منذ تنصيب (دونالد ترمب) رئيسا للولايات المتحدة الامريكية، أعطت سلطات الكيان الصهيوني الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة الاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، قبل أن يدعو البيت الأبيض إلى الحد من النشاط الاستيطاني.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
