كشفت صحيفة التايمز البريطانية اليوم الخميس ان كثافة الهجوم على الموصل تعكس هدفين طالب بهما الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
ونقلت الانباء الصحفية عن الصحيفة مقالا لـ (مايكل ايفانز) المحلل الامريكي حمل عنوان (عادة نظر في عملية الموصل) اكد ان القصف الجوي لقوات التحالف على غربي الموصل هو العملية الاكثر تكثيفا منذ بدء الحملة ضد تنظيم الدولة العراق في 2014.
واشار كاتب المقال الى ان كثافة الهجوم تعكس هدفين طالب بهما (ترامب) للتسريع في الهجمات في الموصل لإبعاد التنظيم عن معقله الرئيسي في العراق، ولبدء عملية مماثلة في الرقة، معقل التنظيم في سوريا.
واكد (ايفانز) المحلل الامريكي ان التأخير في تحرير الموصل تسبب في احباط للإدارة الامريكية، التي ارادت ان تضرب التنظيم في المدينتين في الوقت ذاته، كما ان عملية الموصل كان من المعلوم انها ستكون عملية مطولة على اي حال، كما ان قوات سوريا الديمقراطية ليست متأهبة بعد لشن هجومها البري على التنظيم في الرقة.
ولفت (ايفانز) الى ان الولايات المتحدة سترسل قوات ومدفعية اضافية للتعجيل بالعملية، وان تكاليف العملية تتزايد يوما عن يوم، فالامر يتطلب (430) الف غالون من الوقود يوميا حتى لا تتوقف المقاتلات التي تشارك في العملية، كما ان الـ (500) قنبلة التي تسقط كل اسبوع هذا الشهر لا تشمل هجمات مروحيات الآباتشي، وقذائف المدفعية والصواريخ التي تسقط على المدينة من قبل القوات الامريكية.
وكالات + الهيئة نت
س
