تعتزم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إرسال دفعة جديدة من جنودها إلى العراق تحت ذريعة محاربة (الإرهاب)، ما يؤكد عودة الاحتلال الغاشم لهذا البلد الجريح من جديد بتوطيء من عملائه في العملية السياسية الحالية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (البنتاغون) قولها في بيان نشر اليوم: "إن واشنطن تعتزم ارسال (200) عسكري إضافي إلى مدينة الموصل لتقديم المشورة للقوات (العراقية) ومساعدتها في اقتحام المدينة وتحريرها من (تنظيم الدولة)"، كما أكد العقيد (جوزيف سكروكا) أحد ضباط الجيش الأمريكي إن سريتين تابعتين للفرقة (82) لقوات الإنزال الجوي يتراوح تعدادهما بين (200 و300) جندي ستتوجهان إلى العراق قريبا.
وأشارت الانباء الى ان مصدرا عسكريا كان قد أكد في وقت سابق بأن الولايات المتحدة تستعد لنشر (200) عنصر من قواتها المسلحة في الشرق الأوسط ضمن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) الرامية الى تعزيز الأمن في المنطقة .. موضحا ان عملية الانتشار ستنفذ بناء على طلب قدمه الجنرال (ستيفن تاونسند) قائد قوات التحالف الدولي الذي يتخذ من العاصمة بغداد مقرا لعملياته العسكرية.
وكان الجنرال (مارك ميلي) رئيس أركان جيش الاحتلال الأمريكي قد اكد في وقت سابق اليوم الثلاثاء، مواصلة دعم واشنطن للحكومة الحالية وإمدادها بالسلاح ومساعدة قواتها في عملياتها العسكرية التي بدأت منذ أكثر من خمسة أشهر ضد مدينة الموصل، وتسبب في مقتل وإصابة آلاف المدنيين ودمار هائل في البنى التحتية والمنازل، ما يؤكد سيطرة الادارة الأمريكية على قرار الحكومة الحالية وعودة الاحتلال المقيت الى العراق مرة أخرى.
الجدير بالكر ان الولايات المتحدة ترسل بين الحين والآخر المئات من جنودها إلى العراق بذريعة مساعدة القوات الحكومية في تحرير المدن التي يسيطر عليها (تنظيم الدولة) ومحاربة (الإرهاب)، فيما يبقى الهدف الرئيس من ذلك هو إعادة احتلال هذا البلد المكلوم ونهب ثرواته والعبث بمقدرات شعبه المظلوم.
وكالات + الهيئة نت
ح
