اقدمت السلطات الصهيونية ظهر اليوم الثلاثاء على هدم ثلاثة منازل فلسطينية قيد الإنشاء شرقي الضفة الغربية المحتلة.
ونسبت المصادر الصحفية الى (ماجد الفتياني) محافظ (أريحا والأغوار) قوله في بيان نشر عصر اليوم: "إن الجرافات (الإسرائيلية) التي كانت ترافقها قوة عسكرية وطواقم من الادارة المدنية، هدمت مساكن في منطقة (المطار) شرقي (أريحا) بذريعة ان بنائها تم بدون ترخيص" .. مؤكدا إن عمليات الهدم جاءت في اطار السياسة القمعية التي تنتهجها الحكومة الصهيونية التي تحاول كسب الشارع الصهيوني بأفعالها العنصرية المبنية على التدمير والقتل والاغتيال والحصار.
وأضاف (الفتياني): "إن الأغوار الفلسطينية تشكل كنزا اقتصاديا وسياسيا لساسة (إسرائيل) ولذلك تلجأ الى ممارسات التضييق ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع، وتهجير السكان والمزارعين والبدو منها" .. مشيرا الى ان نحو عشرة آلاف فلسطيني يسكنون في خيام وبيوت مبنية من الصفيح بمنطقة (الأغوار) المحاذية للحدود مع الأردن ـ بينهم خمسة آلاف في (الأغوار الشمالية) ـ حيث تمنع السلطات الصهيونية سكان (الأغوار) ـ الذين يعتمدون في حياتهم على الزراعة وتربية المواشي ـ من تشييد المنازل.
الجدير بالذكر ان ما تسمى اتفاقية (أوسلو) التي تم ابرامها بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينيةعام 1993، قسمت الضفة الغربية المحتلة إلى ثلاثة مناطق هي: (أ . ب . ج)، حيث تمثل المناطق (أ) ـ التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً ـ نحو 18% من مساحة الضفة الغربية، كما تمثل المناطق (ب) ـ التي تخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية صهيونية ـ 21% من مساحة الضفة، فيما تشكل المناطق (ج) ـ التي تخضع لسيطرة أمنية وإدارية صهيونية ـ تشكل 61% من مساحة الضفة، ما يستلزم موافقة السلطات الصهيونية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية فيها.
االاناظول + الهيئة نت
ح
