شنّت ميليشيات الحشد الطائفي اليوم السبت حملة دهم وتفتيش واسعة طالت عددا من الاحياء في الجانب الشرقي لمدينة الموصل، واعتقلت خلالها اكثر من (40) مواطنا.
واكدت الانباء الصحفية الواردة من محافظة نينوى في خبر نشر مساء اليوم إن ميليشيات الحشد الشعبي التي كانت ترتدي الزي الحكومي وتستقل عجلات عسكرية عليها أعلام تحمل شعارات طائفية، اقتحمت أحياء (النور، والتأميم، والإخاء الثانية، وعدن، والانتصار، وجديدة المفتي) في الجانب الشرقي لمدينة الموصل، واقدمت على اعتقال (41) مواطنا تتراوح أعمارهم بين (20 و 40) عاماً واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
واوضحت الانباء ان عناصر الميلشيات المسعورة كانوا يرددون شعارات طائفية توعدوا خلالها ابناء تلك الاحياء بالانتقام منهم بذريعة الثأر لما وصفوها بـ(مجزرة سبايكر) التي نفذها (تنظيم الدولة) عام 2014 .. مشيرة الى ان أكثر من (11) فصيلاً مسلحا تابعا لميليشيات الحشد الشعبي دخلت الجانب الشرقي لمدينة الموصل، دون موافقة ما تسمى القيادة العسكرية العليا أو التنسيق معها.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان القوات الحكومية لا تستطيع اعتراض مليشيات الحشد الشعبي لانها مدعومة من جهات سياسية متنفذة في الحكومة الحالية وجهات خارجية معروفة، ومن يحاول التعرض لها وإيقافها أو التصدي لها يتعرض للقتل أو الاعتقال أو الفصل من الخدمة .. معربة عن خشيتها من ارتكاب هذه الفصائل جرائم قتل وانتهاكات وحشية ضد المدنيين العزل خلال الأيام المقبلة.
وعلى صعيد آخر، اعترف الرائد (محمد أحمد البدري) احد ضباط الجيش الحكومي بمقتل (14) عنصرا من مليشيات الحشد الشعبي اثر هجوم شنه مسلحو (تنظيم الدولة) على مقرهم بالقرب من قرية (قصر مهمر) التابعة لقضاء (تلعفر) غربي مدينة الموصل.
الهيئة نت
ح
