يبدأ النواب الاسكتلنديون من اليوم الثلاثاء مناقشة مذكرة تسمح لرئيسة الوزراء (نيكولا ستورجن) طلب موافقة لندن على مشروع اجراء استفتاء بشأن الاستقلال، وهو ما يثير قلق الحكومة البريطانية.
واوضحت الانباء الصحفية ان من المتوقع الا يجد البرلمان الاسكتلندي صعوبة في اقرار المشروع، اذ إن الحزب الوطني الاسكتلندي الحاكم يمتلك اغلبية ويتمتع بدعم من دعاة حماية البيئة، وهو ما يعني قطع خطوة على طريق التوجه نحو الاستفتاء في اسكتلندا في وقت تستعد فيه لندن لبدء اجراءات الخروج من الاتحاد الاوروبي، والى جانب موافقة البرلمان الاسكتلندي، ينبغي ان يحصل خيار الاستفتاء على موافقة الحكومة البريطانية قبل ان يعرض على مجلس العموم البريطاني.
ولفتت الانباء الى ان الحكومة البريطانية برئاسة (تيريزا ماي) كانت قد اعلنت بدءها في 29 اذار الجاري عملية الخروج التاريخي من الاتحاد الاوروبي، بعدما اختارت اغلبية ضئيلة من البريطانيين الخروج خلال استفتاء جرى في حزيران من العام الماضي.
بدورها، بيّنت رئيسة الحكومة الاسكتلندية زعيمة الحزب الحاكم في المقاطعة قبل ايام إنها تريد تنظيم استفتاء جديد على الاستقلال عن بريطانيا نهاية 2018 او مطلع 2019، ويمكن ان يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي الى الغاء عشرات الآلاف من الوظائف، كما شهدت اسكتلندا في ايلول 2014 استفتاء مماثلا انتهى بتأييد 55% للبقاء ضمن المملكة المتحدة، مقابل 45% اختاروا الاستقلال.
الجزيرة + الهيئة نت
س
