توجه وفد من الحكومة الانتقالية الصومالية برئاسة رئيس البرلمان حسن آدم إلى الخرطوم لبدء جولة جديدة من المفاوضات مع المحاكم الإسلامية تهدف إلى نزع فتيل التوتر بين الجانبين.
وقال آدم في تصريحات قبيل مغادرته مدينة بيداوا إن نحو 17 نائبا صوماليا سيشاركون في المحادثات وسيصلون إلى العاصمة السودانية في ظرف يوم أو يومين.
وكان رئيس مجلس اتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد وصل بدوره الخرطوم الأحد الماضي لخوض الجولة الثانية من المحادثات مع الحكومة. وكان الطرفان اتفقا في يونيو/حزيران الماضي على وقف الحملات العسكرية وتبادل الاعتراف والالتقاء مرة أخرى.
وتوقفت تلك المحادثات بعد زعم الحكومة بأن الإسلاميين خرقوا اتفاق عدم التوسع العسكري, فيما زعمت المحاكم بأن إثيوبيا تدخلت عسكريا في الصومال لاحتواء توسعهم وحماية الحكومة المؤقتة.
وتأتي الاستعدادات لعقد المحادثات بين الطرفين بعد يوم من نفي رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي مجددا أن يكون أرسل قوات إلى الصومال لدعم الحكومة, لكنه أقر في الوقت ذاته أنه أرسل مدربين بناء على طلب من مجموعات صومالية لتدريب مقاتليها.
وكانت أديس أبابا نفت مرارا أن تكون أرسلت قوات إلى الصومال بالرغم من شهادات السكان الذين أكدوا أنهم شاهدوا عددا كبيرا من جنودها على الأراضي الصومالية.
وكالات
تسعى المحاكم والحكومة الصومالية لجولة جديدة للمحادثات
