قدم (باسل غطاس) النائب العربي في البرلمان الصهيوني اليوم الأحد كتاب استقالته من (الكنيست) في أعقاب اتهامه بتهريب هواتف نقالة إلى سجينين فلسطينيين.
ونسبت المصادر الصحفية الى (غطاس) قوله في بيان مكتوب: "لقد قدمت استقالتي من عضوية البرلمان الى رئيس الكنيست بعد أربع سنوات مثّلت فيها شعبي وخدمته جل ما أستطيع ولست آسفا على تركه " .. مؤكدا ان (الكنيست) كان بالنسبة له ساحة للنضال وليس مكان عمل.
واشارت المصادر الى ان استقالة (غطاس) جاءت بعد أن توصل إلى صفقة مع النيابة الصهيونية العامة بشأن القضية التي أُتهم فيها بتهريب هواتف نقالة إلى معتقليْن فلسطينييْن داخل السجون الصهيوينة.
من جهتها، قالت الإذاعة الصهيونية االرسمية اليوم الأحد: "ان النيابة العامة ستطالب بالحكم على (باسل غطاس) بالسجن الفعلي لمدة عامين، في الوقت الذي كان يواجه فيه إمكانية قضاء عشر سنوات في السجن".
وتوقعت المصادر أن يحل (جمعة الزبارقة) النائب عن النقب مكان (غطاس) في الكنيست الصهيوني .. لافتة الانتباه الى ان للقائمة العربية المشتركة المكونة من الأحزاب العربية (13) مقعدا في الكنيست من أصل (120) مقعدا.
وكانت الشرطة الصهيونية قد اعتقلت النائب (باسل غطاس) في كانون الأول الماضي، وأخضعته للتحقيق وحبسته في منزله بتهمة الاشتباه به في تهريب أجهزة هواتف نقالة الى اثنين من المعتقلين الفلسطينيين في أحد السجون الصهيونية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
