اكد (رزكار عبيد) مدير مخيمات النازحين شرقي الموصل، ان القدرة الاستيعابية لجميع مخيمات المنطقة بلغت أقصاها ولم تعد قادرة على استقبال نازحين جدد.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عبيد) قوله "ان مئات العائلات لازالت تواصل النزوح من الجانب الغربي للموصل هربا من المعارك الدائرة هناك، وان المخيمات بلغت طاقتها القصوى ولم تعد قادرة على استعاب المزيد من النازحين".
واشار (عبيد) الى ان سوء الأحوال الجوية تسبب في زيادة معاناة النازحين الذين تنقلهم القوات الحكومية بعد إجراءات أمنية مشددة إلى منطقة (برطلة) شرقي الموصل، كما يواجه النازحون مخاطر حقيقية أثناء اجتيازهم خطوط المواجهات بين طرفي القتال.
وذكرت الانباء ان مخيم (جاماكور) شرقي الموصل الذي يضم (12) ألف نازح، بلغ طاقة الاستيعاب القصوى، حيث لم تبق فيه أي خيمة فارغة، وذلك في ظل غياب شبه كامل للحكومة الحالية، وصعوبة وصول المنظمات الإنسانية إلى المخيم.
واوضحت الانباء ان النازحين يصلون في حالة صحية سيئة، حيث يعاني بعضهم من أمراض مزمنة، بينما يعاني آخرون مما تعرضوا له من حوادث على طريق النزوح .. لافتة الانتباه الى ان هؤلاء النازحين يؤكدون إن القصف الحكومي والدولي تسبب في مقتل عدد كبير من المدنيين وتهديم عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى تدمير البنية التحتية للمدينة بشكل كبير.
وكانت وزارة الهجرة والمهجرين الحالية قد اكدت أن عدد النازحين من مناطق غرب الموصل وصل إلى (125) ألفا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد النازحين إلى نحو (400) ألف منذ انطلاق العمليات العسكرية منتصف تشرين الأول الماضي.
الجزيرة + الهيئة نت
م
