هيئة علماء المسلمين في العراق

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يصف الواقع المأساوي للنازحين من الموصل بانه جريمة حرب
المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يصف الواقع المأساوي للنازحين من الموصل بانه جريمة حرب المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يصف الواقع المأساوي للنازحين من الموصل بانه جريمة حرب

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يصف الواقع المأساوي للنازحين من الموصل بانه جريمة حرب

أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب ان الواقع المأساوي الذي يعيشه النازحون من مدينة الموصل يعد جريمة حرب وفقا لاتفاقية جنيف، كما يعكس النوايا المبيتة ضد أبناء هذه المدينة.


 ونقلت الانباء الصحفية عن المركز قوله في تقريره بعنوان (حماية المدنيين الأبرياء شعارات فقط ، ضياع الحقوق بين أصوات المدافع والطائرات وتراشق الاتهامات) نشر اليوم السبت: "إنه في  الثاني عشر من آذار الجاري أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين (العراقية) نزوح ما يقرب من (100) ألف شخص  منذ انطلاق ما تسمى عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل التي بدأت  في التاسع عشر من شباط الماضي، اي بمعدل عشرة آلاف مدني يوميًا".


ولفت التقرير، الانتباه الى ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة كانت قد حذرت في الثاني والعشرين من شباط المنصرم من أن النزوح المتوقع من الموصل قد يصل إلى ربع مليون مدني وذلك سيكون من المستحيل إيواء هذه الأعداد الكبيرة .. مشيرات الى ان الأمم المتحدة تدرس حاليا العديد من الخيارات الرامية الى مساعدات النازحين بينها عمليات الإسقاط الجوي.


واكد المرصد في تقريره انه رغم جميع التحذيرات من حجم الكارثة المتوقعة؛ فان الحكومة الحالية اعلنت وبضوء أخضر امريكي عن انطلاق العمليات العسكرية في الجانب الأيمن من الموصل دون الاكتراث بما تخلفه هذه  الكارثة من مآسي، ودون تهيئة الاستعدادات اللازمة لاستيعاب موجة النزوح الكبيرة، وعدم توفير أهم مقومات الحياة ومنها الممرات الآمنة للنزوح، والمخيمات التي ستستوعب اعداد النازحين الهاربين من جحيم القصف الجوي والبري .. مشيرا الى العديد من النازحين تعرضوا لحالات من الضغط النفسي والعصبي بسبب الخوف والرعب؛ ولا سيما بين الأطفال والنساء بسبب القصف الحكومي الشديد، وآلام النزوح عن منازلهم، فضلًا عن عدم توفير الممرات الآمنة للخروج من المدينة.


وفي ختام تقريره، اطلق المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب نداء استغاثة إلى الهيئات والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان أصحاب الضمائر الحية للاسراع في نجدة النازحين وتقديم المساعدات الانسانية لهم، كما طالب الأمم المتحدة بالعمل على ايقاف العمليات العسكرية من أجل إخلاء المدنيين العالقين في مناطق القتال؛ ورفع ملف النازحين إلى مجلس الأمن الدولي والضغط على الحكومة الحالية لفتح ممرات آمنة وتسهيل وتسهيل دخول النازحين من الموصل الى العاصمة بغداد.


وكانت الأمم المتحدة قد أكدت وجود (800) ألف مدني في الجانب الأيمن من الموصل، فيما حذرت (ليزا غراندي) منسقة الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية في أكثر من مناسبة من التداعيات الخطيرة للعمليات العسكرية على المدنيين وقالت: "ان الأمم المتحدة ومنذ انطلاق المعارك في الموصل قامت بإطلاق واحدة من أكبر الخطط الإنسانية في العالم".


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق