تصدر الحزب الليبرالي الحاكم نتائج الانتخابات التشريعية في هولندا بعد اكتساحه حزب اليمين المتطرف، ما اثار ارتياح التيارات السياسية غير المتطرفة في اوروبا كفرنسا والمانيا.
واوضحت الانباء الصحفية ان حزب رئيس الوزراء (مارك روتي) حصل على (33) مقعدا، بعد فرز 95% من الأصوات، بفارق كبير عن حزب الحرية من اقصى اليمين بقيادة (خيرت فيلدرز) الذي حصل على (20) مقعدا.
ولفتت الانباء الى ان حزب المسيحي الديمقراطي والديمقراطيين حصلا على (66) و(19) مقعدا لكل منهما، بينما حقق حزب الخضر من اقصى اليسار صعودا لافتا حيث ضاعف عدد مقاعده اربع مرات لتصل الى (16).
من جانبه، اكد رئيس الوزراء ان الهولنديين صوتوا ضد الشعبوية بعد تجربة فوز (دونالد ترمب) وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، ومن المهم الآن توحيد هولندا تمهيدا لتشكيل حكومة مستقرة للسنوات الأربع المقبلة.
في المقابل، عدّ زعيم حزب الحرية (فيلدرز) انه لم يحقق الفوز الذي كان يطمح اليه في الانتخابات لكنه مستعد لمعارضة قوية، وصرح بأنه افضّل ان يكون الحزب الاكبر، ولم يخسر حزبنا فزنا بمقاعد، هذه نتيجة نفخر بها.
واشارت الانباء الى ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت (78%)، وهي الاعلى في الانتخابات الهولندية منذ عشرة اعوام.
الجزيرة + الهيئة نت
س
