اكد وكيل وزارة الهجرة والمهجرين الحالية (جاسم العطية) إن عدد النازحين من مناطق القتال في الجانب الغربي للموصل بلغ (125) ألفا، ليرتفع بذلك عدد النازحين من مدينة الموصل بشقيها الشرقي والغربي منذ بدء العمليات العسكرية منتصف تشرين الأول الماضي إلى نحو (400) ألف نازح.
واظهرت صورا بثتها قنوات تلفزيونية استمرار تدفق عشرات العائلات إلى منطقة حمام العليل جنوبي الموصل، هربا من القتال الدائر في الجانب الغربي للمدينة، كما تظهر حالة الفوضى التي تعم المكان، وعدم وجود مساعدات كافية لتلبية احتياجات النازحين، حيث اضطر كثير منهم إلى البقاء في العراء فترات طويلة بانتظار نقلهم إلى مخيمات أخرى قادرة على استيعابهم.
اما في مخيمات النزوح شرقي الموصل، فقد ذكرت الانباء الصحفية إن حركة النزوح مستمرة بلا توقف، اذ وصل قرابة ألف نازح إلى مخيم حسن شام الخامس .. مشيرة إلى أن النازحين يواجهون معاناة كبيرة في ظل ضآلة المساعدات وعجز المنظمات الإغاثية من تلبية حاجاتهم، لا سيما أن ثمة تفاوتا كبيرا بين تدفق النازحين وإقامة المخيمات التي تمتلئ بسرعة كبيرة.
يشار إلى أن القوات الحكومية المشتركة مدعومة بطيران التحالف الدولي الذي تقوده امريكا بدأت يوم 19 شباط الماضي عملية عسكرية بذريعة تحرير محافظة نينوى من (تنظيم الدولة)، ما اسفر عن مقتل واصابة المئات من المدنيين الابرياء وتهجير مئات الالاف، فضلا عن التدمير الهائل الذي لحق بالبنى التحتية ومنازل المواطنين نتيجة القصف الجوي والبري المتوصل.
الجزيرة + الهيئة نت
م
