أمطرت زوجات الجنود الامريكيين الذين جري تمديد مدة مهمتهم في العراق لتعزيز القوات في بغداد وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد بأسئلة صعبة لم يتمكن من الاجابة علي بعضها أثناء اجتماع مغلق في الاسكا السبت. وأشاد رامسفيلد الذي واجه استقبالا متضاربا من حشد كان يصفق للاسئلة الموجهة أكثر من تصفيقه للاجابات التي تقدم بلواء سترايكر 172 ولكنه لم يلتزم بموعد لاعادة قواته الي الوطن الا أنه قال لطفلة تبلغ من العمر 12 عاما أراهن على عودة والدك للمنزل قبل عيد الميلاد .
وقال ايضا لافراد عائلات الجنود الذين حضروا الاجتماع في صالة ألعاب الجيش ويتراوح عددهم بين 700 و800 فرد ان الجنود يبذلون قصاري جهدهم لضمان عدم توجيه الارهاب ضربات للولايات المتحدة.
وتابع للحشد خلال خمسة أو عشرة أو 15 عاما ستتمكنون من النظر للوراء وتقدير أهمية ما يبذل وقيمته .
ولم يسمح بحضور وسائل الاعلام اجتماع رامسفيلد مع عائلات الجنود علي عكس الاحداث الكبري الاخري ولكن بعض الزوجات قمن بتسجيل الاجتماع وعرضت واحدة منهن التسجيل علي الصحافيين. وبعد ذلك قال رامسفيلد ان الاجتماع كان رائعا .
وأضاف أنه أمضي 45 دقيقة يتحدث فيها مع الناس بشكل فردي بعد الجلسة الاوسع. وصرح للصحافيين أشعر بالرضا البالغ لاني حضرت .
وتراوحت أسئلة أفراد عائلات الجنود بين التماسات شخصية لتقديم المساعدة فيما يتعلق بمنح الجنود عطلة لفترة قصيرة الي قضايا أكبر مثل ما اذا كان هناك لواء اخر يجري تدريبه ليحل محل اللواء سترايكر 172 وهو سؤال قوبل بعاصفة من التصفيق من الحشد ومطالب باجابة بنعم أم لا.
وقال رامسفيلد انه لا يمكنه تقديم اجابة بنعم.
وتابع أتمني لو كان عندي عصا سحرية لكي أقول نعم ولكن هذا ليس هو الأمر . وأضاف أنه سيبذل قصاري جهده لضمان عدم تمديد مهمة اللواء في العراق مرة أخري.
وقررت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) الابقاء علي نحو ثلاثة الاف من جنود لواء سترايكر 172 ومقره الاسكا في العراق وتوسيع نوبات عملهم واعادة نحو 300 الذين عادوا بالفعل للوطن. وكان هذا الاجراء ضمن الجهود المبذولة لتعزيز الامن في بغداد حيث أثار تصاعد العنف المخاوف بين كبار الجنرالات الامريكيين بامكانية تدهور الصراع الطائفي الي حرب أهلية. ويقول قادة أمريكيون ان الجنود الذين جري توسيع نوبات عملهم مناسبون للمهمة في بغداد ويرجع ذلك جزئيا لخبرتهم التي اكتسبوها في الموصل. وتابعوا ان تشديد الاجراءات الامنية في بغداد قلل العنف.
ويمثل تمديد مهام قوات اللواء مصاعب لكل من القوات الذين أرسلوا الي واحدة من أخطر المناطق في العراق وعائلاتهم في الاسكا. وأثني بعض أفراد العائلات علي رامسفيلد لانه أمضي ساعة معهم في فيربانكس في الاسكا ولكن اخرين قالوا انهم لا يشعرون بالرضا.
وقالت جنيفر ديفيز زوجة جندي في العراق أعتقد أنه كان استعراضا .
ورفضت ذكر اسم زوجها. واجتذبت زيارة رامسفيلد لفيربانكس أنظار بعض المارة الذين صرخ أحدهم في وجه وزير الدفاع اخرجونا من العراق .
ورد رامسفيلد أقدر هذا الشعور .
فيربانكس (الاسكا) ـ من كريستين روبرتس:
وكالات
عائلات الجنود يحاصرون رامسفيلد بأسئلة صعبة حول تمديد بقاء المارينز
