اكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ(يونيسيف) إن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا 2016 وصلت الى أعلى مستوى لها على الإطلاق بسبب تأثير الحرب المتواصلة على الأطفال منذ عام 2011.
وأوضحت الـ(اليونيسيف) في تقرير لها نشر اليوم ان حالات قتل وتشويه وتجنيد الأطفال في سوريا ارتفعت بشكل حاد خلال العام الماضي، مع تصاعد أعمال العنف في أنحاء البلاد .. مشيرة الى ان العام المنصرم شهد مقتل (652) طفلا، بينهم (255) قتلوا في المدارس أو بالقرب منها، وذلك بزيادة بلغت نسبتها 20% عن عام 2015، ما يُعد عام 2016 أسوأ عام على الأطفال في سوريا.
وكشف التقرير، النقاب عن ان مليونين و (800) ألف طفل سوري ما زالوا يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، بينهم (280) ألفا يعانون من الحصار، وانقطاع المساعدات الإنسانية بشكل كامل .. لافتا الانتباه الى ان ما يقرب من ستة ملايين طفل يعتمدون على المساعدات الإنسانية، مع تضاعف عدد المشردين منهم الى (12) مرة منذ عام 2012.
واكد التقرير ان الملايين من الأطفال السوريين تم تهجيرهم أكثر من سبع مرات، وان مليونين و (300) ألف منهم يعيشون الان كلاجئين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق .. مشيرا الى ان أطفال أكثر من ثلثي الأسر السورية يضطرون الى العمل من أجل إعالة أسرهم.
وفي ختام تقريرها، ناشدت منظمة (اليونيسف) جميع أطراف النزاع في سوريا والمجتمع الدولي بالعمل على ايجاد حل فوري لإنهاء الصراع، ووضع حد للجرائم الوحشية والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال، ورفع الحصار بشكل غير مشروط عن جميع الأطفال المحتاجين للمساعدات، كما طالبت المنظمة، الحكومات والمجتمعات المضيفة للاجئين بتوفير الدعم للأطفال المعرضين للخطر، واستمرار الدعم المالي لليونيسف لمساعدتها في انقاذ حياة الأطفال السوريين.
الاناضول + الهيئة نت
ح
