كشفت مجلة (تايم) الاميركية في عددها الذي يصدر في الرابع من ايلول المقبل ان السعودية تخطط لاقامة سياج شائك وحواجز الكترونية عالية التقنية على طول حدودها مع العراق ل(منع تسلل الاقتتال المذهبي والعناصر الجهادية اليها).
وكتب تيموثي برغر حول هذا السياج في مجلة <تايم> جاء في ملخص له على موقع المجلة على الانترنت، ان السعودية <القلقة من العنف المندلع قربها في العراق، تخطط لانفاق اكثر من 7 مليارات دولار لاقامة سياج افتراضي في جزء منه على طول 500 ميل من حدودها مع العراق. وسيجمع الحاجز الفائق العصرية بين السياج الشائك والاجهزة الالكترونية الحساسة والمجازات الرملية الضيقة>.
وقالت مصادر سعودية واميركية لمجلة <تايم> ان المملكة تسعى الى استدراج عروض لاقامة هذا الحاجز من عدة مقاولين، بما فيهم شركة رايثيون الاميركية العملاقة للدفاع (وقال ناطق باسم الشركة ان السعوديين طلبوا من الشركة عدم التعليق على الامر).
ويقول دبلوماسيون سعوديون ان الهدف من السياج وقف تهريب الاسلحة والمخدرات والهجرة غير الشرعية. الا انهم اقروا ايضا بخشيتهم من ان يتفشى الاقتتال المذهبي والقتالية الجهادية في العراق الى الجنوب منه. وقال ناطق باسم السفارة السعودية في واشنطن، نائل الجبير: <نحن قلقون من احتمال انتقال الحرب في العراق الى السعودية وانتشارها في كامل المنطقة. ونريد ان نضمن عدم توجه بعض هؤلاء الاشخاص الى الحدود السعودية>.
واعتبرت المجلة انه في حين قد تؤدي اقامة الحواجز الحدودية الملائمة والجيدة الى علاقات جيدة مع الدول المجاورة، الا ان هذا السياج لن يضمن الامن للسعودية، مشيرة الى ان المملكة شهدت منذ العام 2003 وحتى الآن خمسة اعتداءات ارهابية مميتة على الاقل.
عن موقع مجلة التايم على الانترنيت
ترجمة صحيفة السفير اللبنانية
تايم: سياج سعودي مع العراق بكلفة 7 مليارات دولار
