اصدرت رابطة علماء المسلمين يوم امس الثلاثاء بيانا بشأن قتل وتهجير المواطنين في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، متهمة فيه الايد الصفوية بممارسة ابشع الجرائم، ومناشدة حكام المسلمين من المشرق الى المغرب والهيئات الخيرية في العالم اجمع بالمسارعة لإغاثة الملهوفين.
واكدت الرابطة في بيانها ان ما تشهده مدينة الموصل من مجازر بشعة وحرب اجرامية مروعة اهلكت الحرث والنسل ودمرت الحجر والشجر، بعمليات تهجير قسري ممنهج بأيد صفوية الهوى والهوية، ومساندة دولية بدعوى الحرب على الارهاب، لهي كارثة كبرى ونازلة عظمى تتفطر لها القلوب وتقشعر لها الابدان.
ولفت البيان الى ان رابطة علماء المسلمين تحمل ايران ومن تآمر معها مسؤولية تشريد اهل السنة في العراق وفي الشام، وإزاء هذه المجزرة والنكبة الانسانية المروعة التي يتعرض لها اخواننا في الموصل، نناشدة حكام المسلمين من اندونيسيا الى المغرب ونخص منهم اهل الجوار من ملوك وامراء دول الخليج، بأن يبادروا للتدخل بما لهم من نفوذ وقوة لتضميد هذا الجرح النازف، والعمل لإيقاف عدوان ايران وعصاباتها على المسلمين.
كما نناشد الهيئات الخيرية في العالم اجمع بالمسارعة لإغاثة الملهوفين الذين تتزايد اعدادهم في مخيمات الإيواء وفي ظروف مأساوية قاسية، وان على علماء المسلمين في العراق في الداخل والخارج ان يبادروا للقيام بواجبهم في نصرة اخوانهم المستضعفين بكل ما في وسعهم من بيان للحق نصح للخلق، وان يجتمعوا على كلمة سواء للقيام بواجبهم في تثبيت المسلمين ونصرتهم، ورد هذا الصائل المجرم والمعتدي عن اهل السنة في الموصل وغيرها من مدن العراق، داعين اهل الموصل الى الصبر والمصابرة والاحتساب التوكل على خالقهم سبحانه وتعالى فهو مؤيدهم وناصرهم، ومنتقم لهم ممن ظلمهم واعان عليهم.
الهيئة نت
س
