الهيئة نت - بيّنَ فضيلة الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين يوم أمس الاثنين 28 /8 أسباب استشراء القتل وتنامي العنف في العراق، في مشاركة له ببرنامج على قناة المجد الفضائية.
وعلل بأنها لاتوجد ظاهرة إلا ولها أسبابها وظاهرة القتل التي تستشري في العرق اسبابها واضحة فمن جانب هناك ظلم من الاحتلال الامريكي الذي ما زال يهيمن على كثير من المدن العراقية ويعمل في اهلها قتلا وقصفا ،ومن جانب آخر هناك المليشيات التي تقتل بالناس على الهوية وعلى المنطقة وتعمل على تهجيرهم بشكل قسري ،ومن جانب ثالث هناك الاداء الحكومي السيء والضعيف الذي يصمت على هذه المظاهر ،وينبري بعض أعضاءها ليكون مساهما في مثل هذه المظاهر، فبطبيعة الحال كل هذه السلبيات ينجم عنها ردود فعل احيانا محسوبة وأحيانا غير محسوبة لتشكل بشكل عام لوحة دامية يدفع العراقي ثمنا هنا للأسف الشديد.
وتسأل الفيضي عن دور الحكومة وأثرها على الواقع ،في إجابة على سؤال حول عجز الحكومة وعن دورها في التصعيد على الساحة العراقية،قال :هناك محطات تثير القلق ساذكر اخرها هناك عمليات قامت بها المليشيات في منطقة بوب الشام وبالضبط في قرية الإصلاح شهود عيان بالعشرات ذكروا ان هذه المليشيات نقلت بسيارات الحرس الحكومي والشرطة وقامت هذه المليشيات وعلى مدى اسبوع بضرب المدينة وتهجير ما يزيد على 2000 نسمة منها من مكون معروف اذاً أين الحكومة ؟ وهل يعقل أن يهجر 2000 نسمة والحكومة لا تدري ؟!!
وذكّـــر فضيلة الدكتور الفيضي بان الهيئة قد نبهت منذ زمن إلى أن يكون صاحب المبادرة قادرا على تنفيذ بنودها (عندما ظهرت المبادرة التي اطلقها رئيس الوزراء قلنا ان اي مبادرة لكي يكتب لها النجاح يجب ان تتوفر فيها ثلاثة شروط ان تكون واقعية وان تكون منافعها شاملة لاطراف الخصومة وثالثا وهذا بيت القصيد ان يكون صاحب المبادرة قادرا على تنفيذ بنودها ،فاذا كان رئيس الوزراء غير قادر على معالجة الأمور أو معالجة الخروقات في وزاراته فمن الصعب القول بأنه سيخطو خطوات في الطريق الصحيح.
وان عملية تبديل الوزراء أو التعديل لا أظنه صعبا على المالكي. لكن السؤال من هو البديل؟ لان الكتل التي ينتمي إليها هؤلاء الوزراء لن يقبلوا الا بمرشح من قبلهم.وقد يأتوننا بمثل سوء السابقين او اكثر سوءا، كما إن الرجل لايملك قراره بنفسه لان هناك ضغوطات تمارس عليه من الاحتلال اولا ثم من الكتل السياسية ثانيا. فهل يستطيع ان يتمرد على هذه الضغوط ويعين الشخص المناسب في المكان المناسب هذا ما سنراه في الأيام القادمة.
الفيضي: ظاهرة تزايد معدلات القتل سببها الاحتلال والمليشيات وضعف أداء الحكومة
