اتهم الرئيس التركي (رجب طيب اردوغان) المانيا بالتصرف وكأنها في الحقبة النازية بقرارها إلغاء تجمعات سياسية لمقيمين اتراك كان من المقرر ان يلقي مسؤولون اتراك كلمات فيها.
واوضحت الانباء الصحفية ان السلطات الالمانية قد سحبت تصاريح تجمعين في مدينتين المانيتين الاسبوع الماضي، بسبب زيادة الغضب العام من اعتقال السلطات التركية لصحفي الماني من اصل تركي، الامر الذي هبط بالعلاقات الثنائية الى ادنى مستوى.
واشارت الانباء الى ان التجمعين كانا في اطار حملة حكومية تركية لكسب تأييد الجالية التركية الكبيرة في المانيا، لتعديلات تطرح في استفتاء في نيسان المقبل، والتي تقضي بمنح (اردوغان) سلطات جديدة واسعة النطاق، اذ ارجعت السلطات الالمانية القرار الى دواع امنية.
وحاطب (اردوغان) امام حشد في اسطنبول " يا المانيا لا صلة لك من قريب ولا من بعيد بالديمقراطية، ويجب ان تعلمي ان التصرفات الحالية لا تختلف عن تصرفات الحقبة النازية، وعندما نقول ذلك ينزعجون. لماذا تنزعجون؟" واشار الى اننا سنتحدث عن تصرفات المانيا في المحافل الدولية، وسنحرجهم في اعين العالم، لا نريد ان نرى العالم النازي مرة اخرى، كما لا نريد ان نرى تصرفاتهم الفاشية ولقد كنا نعتقد ان هذه الحقبة من الماضي، لكن يبدو انها ليست كذلك.
من جهتها، طالبت المانيا بإطلاق سراح صحفي الماني القي القبض عليه في تركيا يوم الاثنين الماضي، وقد وصفه (اردوغان) بأنه عميل ألماني.
وكالات + الهيئة نت
س
