هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط ازدياد أعدادهم .. انقاذ نحو (900) مهاجر من قوارب في البحر المتوسط
وسط ازدياد أعدادهم .. انقاذ نحو (900) مهاجر من قوارب في البحر المتوسط وسط ازدياد أعدادهم .. انقاذ نحو (900) مهاجر من قوارب في البحر المتوسط

وسط ازدياد أعدادهم .. انقاذ نحو (900) مهاجر من قوارب في البحر المتوسط

تمكنت أطقم إنقاذ أمس الجمعة من انتشال نحو (900) مهاجر من قوارب في البحر المتوسط، في الوقت الذي وصل فيه مئات آخرون إلى جزيرة صقلية الإيطالية، وسط ازدياد أعداد المهاجرين الذين ينطلقون من شمال أفريقيا باتجاه أوروبا.


ونقلت الانباء الصحفية عن خفر السواحل الإيطالي قوله في بيان نشر اليوم: "إن سفينة نرويجية تعمل لوكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي (فرونتيكس) وسفينة تابعة لجماعة الإغاثة (أس. أو. أس. ميديتيراني) أنقذتا المئات من المهاجرين كانوا متكدسين في أربعة قوارب مطاطية كبيرة وستة قوارب أصغر حجما".


كما نسبت الانباء الى (جيوفانا دي بينيديتو) المتحدثة باسم منظمة (أنقذوا الأطفال) قولها: "ان أكثر من (800) مهاجر من دول أفريقية بينها إريتريا والصومال تم إنقاذهم أمس الاول الخميس إلى ميناء (أوجوستا) جنوب شرقي صقلية" .. موضحة ان هؤلاء المهاجرين الذين كان بينهم الكثير من القاصرين وأطفال صغار بلا مرافقين واجهوا رحلة صعبة للغاية.


وفي هذا السياق، أعلن العميد (أيوب قاسم) المتحدث باسم البحرية الليبية أمس الجمعة عن إنقاذ (115) مهاجرا قبالة سواحل الاصمة طرابلس فيما تم تسجيل (25) آخرين في عداد الم .فقودين .. مشيرا الى إن هناك ست نساء بين هؤلاء المهاجرين الذين جميعهم من جنسيات أفريقية باستثناء واحد من بنغلاديش.


ونقل العميد (قاسم) عن عدد من الناجين قولهم: "ان (140) شخصا كانوا يستقلون زورقا مطاطيا أبحرو ليلا من أحد شواطئ (تاجوراء) التي تبعد (30)  كيلومترا شرقي طرابلس، لكنهم ما زالوا مفقودين رغم محاولات البحث عنهم".


وووفقا لوزارة الداخلية الإيطالية، فان عدد المهاجرين الذين تم انقاذهم من البحر الابيض المتوسط إلى إيطاليا منذ مطلع العام الجاري بلغ (14) ألفا و (319) مهاجرا مقارنة مع تسعة الاف و (101) مهاجر خلال الفترة نفسها من عام 2016 الذي شهد وصول عدد قياسي بلغ (181) ألف مهاجر.


الجدير بالذكر ان السواحل الليبية تحولت منذ ستة أعوام إلى منطلق للمهاجرين غير النظاميين القادمين من مختلف الدول الأفريقية للوصول الى  دول الاتحاد الأوروبي.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق