هيئة علماء المسلمين في العراق

هدوء حذر يخيم على منطقة الهلال النفطي شرق ليبيا بعد مواجهات بين سرايا الدفاع عن بنغازي وقوات حفتر
هدوء حذر يخيم على منطقة الهلال النفطي شرق ليبيا بعد مواجهات بين سرايا الدفاع عن بنغازي وقوات حفتر هدوء حذر يخيم على منطقة الهلال النفطي شرق ليبيا بعد مواجهات بين سرايا الدفاع عن بنغازي وقوات حفتر

هدوء حذر يخيم على منطقة الهلال النفطي شرق ليبيا بعد مواجهات بين سرايا الدفاع عن بنغازي وقوات حفتر

اكدت سرايا الدفاع عن مدينة بنغازي ان هدوءا يسود منطقة الهلال النفطي بعد انتزاع السيطرة على مناطق فيها من قوات اللواء المتقاعد (خليفة حفتر)، في حين دانت حكومة الوفاق ما وصفته بالتصعيد العسكري.


ونقلت الانباء الصحفية عن آمر السرايا العميد (مصطفي الشركسي) قوله :" إن الاشتباكات توقفت عند الساعة السابعة مساء يوم امس الجمعة بتوقيت ليبيا، وان قواته تقدمت نحو (15) كيلومترا بعد (راس لانوف) باتجاه بنغازي"، موضحا ان نسبة الليبيين الذين يقاتلون الى جانب حفتر لا تزيد عن (25%)، والباقي من المرتزقة، كما تمكنت قواته من اسر عدد من الجنود المرتزقة، فضلا عن (15) ضابطا كانوا يقاتلون إلى جانب حفتر.


واوضحت الانباء ان سرايا الدفاع عن بنغازي كانت قد اعلنت مساء يوم امس الجمعة سيطرتها على ميناء (السدرة) النفطي شرقي ليبيا، ومطار (راس لانوف) المجاور، وكذلك منطقة (النوفلية وبن جواد)، كما نشرت مقاطع فيديو تؤكد وجودها في المطار الذي زعمت قوات حفتر أنها استعادت السيطرة عليه.


من جهته أكد المتحدث باسم السرايا (ياسر الجبالي) ان قواته ليس لها اطماع في الحقول النفطية، وقد وجّهت دعوة للموظفين المختصين بإدارة الموانئ الى العودة الى اعمالهم بعد ان طردتهم قوات حفتر سابقا.


ولفتت الانباء الى ان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني دان ما وصفه بالتصعيد العسكري الخطير، قائلا :" إن التحرك تزامن بطريقة مشبوهة مع ما يبذل من جهود لتحقيق المصالحة الوطنية"، وقد يستخدم اجراءات رادعة في حال استمراره، اما وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق فدعت الاطراف المتحاربة لوقف الاقتتال فورا، وحثتها على حقن الدماء والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي، مطالبة بخروج القوات المرتزقة وقوات المعارضة السودانية والتشادية من المنشآت النفطية وكافة الاراضي الليبية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق