دعت (يانغي لي) المقررة الأممية لحقوق الإنسان في ميانمار الى تشكيل لجنة تحقيق عالية المستوى بشأن جرائم القتل والانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا في ميانمار.
ونقلت الانباء الصحفية عن (يانغي) قولها في تقرير قدمته أمس الخميس إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي يعقد حاليا اجتماعاته السنوية في جنيف: "إن اللجنة يجب أن تتولى التحقيق في التمييز الممنهج على كل الصعد، والاضطهاد طويل الأمد ضد الروهينغا وأقليات أخرى في ولاية (أراكان) غربي ميانمار" .. مؤكدة ضرورة تركيز التحقيق على أعمال العنف التي وقعت خلال الفتؤة الواقعة بين عامي 2012 و2014، والحملة التي يشنها جيش ميانمار منذ تشرين الأول الماضي على مسلمي الروهينغا في القسم الشمالي من ولاية (أراكان).
وأوضحت المسؤولة الأممية ان العنف الذي استهدف مسلمي الروهينغا وأقليات أخرى ربما يرقى إلى جرائم حرب وإلى جرائم ضد الإنسانية .. لافتة الانتباه الى ان قوات الأمن في ميانمار نفذت جرائم قتل وتعذيب واغتصاب خلال الحملة التي شنها الجيش وتواصلت حتى مطلع العام الحالي بذريعة الرد على هجمات استهدفت مراكز أمنية حدودية في ولاية (أراكان).
وكانت مصادر أممية قد اكدت في تقرير نُشر الشهر الماضي ان الحملة العسكرية الأخيرة التي يشنها جيش ميانما في الولاية المذكورة أسفرت عن مقتل ألف شخص من الروهينغا، فيما أدلى سكان فرّوا إلى بنغلاديش المجاورة بشهادات عن فظاعات ارتكبها الجنود خلال الحملة التي تضمنت جرائم القتل والاغتصاب.
وكالات + الهيئة نت
ح
