هيئة علماء المسلمين في العراق

انطلاق أول مؤتمر لفلسطينيي الخارج في إسطنبول التركية بمشاركة أربعة آلاف فلسطيني
انطلاق أول مؤتمر لفلسطينيي الخارج في إسطنبول التركية بمشاركة أربعة آلاف فلسطيني انطلاق أول مؤتمر لفلسطينيي الخارج في إسطنبول التركية بمشاركة أربعة آلاف فلسطيني

انطلاق أول مؤتمر لفلسطينيي الخارج في إسطنبول التركية بمشاركة أربعة آلاف فلسطيني

بدأت في مدينة إسطنبول التركية اليوم السبت فعاليات (المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج) بمشاركة نحو أربعة آلاف فلسطيني توافدوا من نحو (50) دولة، إضافة إلى الجالية الفلسطينية في تركيا.


واكدت الانباء الصحفية ان المؤتمر ـ الذي يُعد الأول من نوعه ـ يهدف إلى توحيد جهود فلسطينيي الشتات، وإطلاق حـراك شعبي ووطني فلسطيني، والتأكيد على حقهم في المشاركة السياسية .. مشيرة الى ان الدعوة لهذا المؤتمر ـ الذي ينهي أعماله يوم  غد الأحد ـ أثارت جدلا واسعا في الساحة الفلسطينية، كما أعلنت فصائل في منظمة التحرير رفضها له، ووصفته بانه يهدف إلى إيجاد هيئة بديلة عنها.


واوضحت الانباء ان الفقرات الافتتاحية للمؤتمر تضمنت كلمات القاها عدد من الرموز الفلسطينية من مفكرين وسياسيين وأدباء في الخارج، بينهم (هشام أبو محفوظ)  رئيس اللجنة التحضيرية الذي قال: "ينبغي علينا إطلاق مشروعات مختلفة في المجتمع المدني لخدمة قضيتنا الفلسطينية، ولابد من المصارحة، فمنذ اكثر من ربع قرن كانت هناك تحديات ومخاطر وفراغ هائل، ولنا الحق في أن نفخر بهذا الشعب الذي قدم التضحيات في الداخل والخارج حتى يتم تحرير أرضه".


من جهته، قال (أنيس فوزي قاسم) عضو المجلس الوطني الفلسطيني: "إن منظمة التحرير ستظل الممثل الوحيد لشعبنا.. بُنيت من دماء شبابنا وبناتنا، كلهم ضحوا من أجل أن يتم بناء هذا الوطن، ولن تستطيع أي قيادة فلسطينية أن تستثني مواطنا واحدا من بلدنا".


بدوره، قال (سلمان أبو ستة) رئيس الهيئة العامة للمؤتمر: "ان المجلسَ الوطني الفلسطيني الذي عقد اجتماعه في القدس عام 1964 يُعد أكبر إنجاز لنا في العالم، لينقذ شعبنا في الداخل من الاحتلال (الإسرائيلي)، وليجتمع أبناء الخارج حينها لإثبات وجودهم"، فيما قال المفكر الفلسطيني (منير شفيق): "ان مؤتمر اليوم جاء للقَسم على تحرير فلسطين من البحر إلى النهر لأن فلسطين وطن لشعبها أنفسهم، وحتى لو شاءت الأقدار أن يحملوا جنسيات بلاد أخرى".


الجدير بالذكر ان أعداد فلسطينيي الخارج تصل الى أكثر من ستة ملايين لاجئ، يتوزع معظمهم بين الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، فيما يقطن مئات الآلاف منهم في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الامريكية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق