اعتقلت السلطات الاميركية شخصا اطلق النار على شابين من اصل هندي فقتل احدهما وجرح الآخر وهو يصرخ اخرجا من بلادي، ظانا انهما من العرب.
ونقلت الانباء الصحفية عن احد المارة في ولاية كانساس قوله :" إن الرجل صاح اخرجوا من بلادي، قبل ان يطلق النار على الهنديين يوم الاربعاء الماضي، كما ذكرت وسائل اعلام محلية ان شابا اميركيا اصيب برصاصة عندما حاول التدخل.
واوضحت الانباء ان المتهم تم القبض عليه بعد خمس ساعات من اطلاق النار بينما كان في مطعم يفاخر بين اصدقائه بقتل شخصين يتحدران من الشرق الاوسط.
من جانبه، اكد (ستيفن هاوي) ممثل الادعاء بمقاطعة (جونسون) في كانساس ان المهاجم (ادم بيرنتون) الذي يبلغ من العمر (51) عاما، وجه اليه اتهام بالقتل العمد، واتهامان بالشروع في جريمة القتل العمد.
واشارت الانباء الى ان مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.آي) يحقق فيما اذا كانت الواقعة جريمة كراهية، وبيّنت متحدثة باسم المكتب ان ضباطا من المكتب والشرطة طوقوا المنطقة يوم الخميس وان التحقيق استمر الجمعة، بينما وقع الهجوم مساء الاربعاء، كما لفت المتحدث باسم البيت الابيض (شون سبايسر) الى ان ي خسارة للارواح هي مأساة، زاعما انه من غير المنطقي ربط القتل بتصريحات (ترمب).
من جهتها، اعلنت وزارة الخارجية الهندية ان دبلوماسيين هنودا ذهبوا الى كانساس لمقابلة المصابين والشرطة ومتابعة الاجراءات، بينما اصدرت السفارة الاميركية في نيودلهي بيانا قالت فيه إن "الولايات المتحدة امة من المهاجرين وترحب بالناس من انحاء العالم"، وذلك بعد موجة غضب عمت مواقع التواصل الاجتماعي بالهند بعد الحادث.
وكالات + الهيئة نت
س
