احتج المئات في مدينة سيدني على زيارة رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) الى استراليا، مطالبين السلطات باتخاذ موقف صارم ضد الكيان الصهيوني.
واوضحت الانباء الصحفية ان المحتجين اتهموا تل ابيب بتنفيذ تطهير عرقي في مناطق غور الاردن، وسلب مصادر المياه وآلاف الدونمات من الاراضي لصالح الاستيطان.
من جانبها، اكدت المحامية الاسترالية والكاتبة (رندة عبد الفتاح) اننا هنا نحن هنا للتعبير عن معارضتنا للدعم الاسترالي للكيان، لأمة عنصرية تمارس التمييز، ومن المقزز ان نرى ان بعض قادتنا في استراليا يستقبلون بحرارة مجرم حرب في استراليا، كما ان هناك الكثير من الاستراليين الذين يعارضون هذا الامر، ونحن نرفع الصوت بشكل واضح اليوم للقول لـ (مالكوم تيرنبول) رئيس الوزراء الحالي ووزيرة الخارجية (جولي بيشوب) لا تفعلوا ذلك باسمنا.
من جهة اخرى، اتهم (كيفن رود) رئيس وزراء استراليا السابق (نتنياهو) بنسف مفاوضات السلام في الشرق الاوسط، واكد (رود) ان الزعيم الصهيوني خرب محادثات الولايات المتحدة للسلام بتغيير حدود الاهداف غالبا في اخر لحظة.
تجدر الاشارة الى ان (نتنياهو) وهو اول رئيس وزراء صهيوني يزور استراليا، وقد انتقد في وقت سابق (رود) لقوله :" إنه ينبغي لأستراليا ان تعترف بالدولة الفلسطينية".
وكالات + الهيئة نت
س
