هيئة علماء المسلمين في العراق

العفو الدولية : عام 2016 الاعلى في خطاب الكراهية منذ الثلاثينيات وسياسة (ترمب) الاكثر فُرقة
العفو الدولية : عام 2016 الاعلى في خطاب الكراهية منذ الثلاثينيات وسياسة (ترمب) الاكثر فُرقة العفو الدولية : عام 2016 الاعلى في خطاب الكراهية منذ الثلاثينيات وسياسة (ترمب) الاكثر فُرقة

العفو الدولية : عام 2016 الاعلى في خطاب الكراهية منذ الثلاثينيات وسياسة (ترمب) الاكثر فُرقة

نددت منظمة العفو الدولية (امنستي) بالرئيس الامريكي (دونالد ترامب) وزعماء المجر والفلبين وتركيا لدفع ما تصفه انها خطة مسمومة لتجريد مجموعات كاملة من الناس من انسانيتهم واتخاذهم كبش فداء.


واكدت الانباء الصحفية ان المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تصف في تقريرها السنوي عام 2016 بأنه هو العام الذي بلغ فيه خطاب الكراهية والخوف مستويات لم يبلغها من قبل منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عندما اعتلى (ادولف هتلر) السلطة في المانيا.


وندد التقرير بالسياسات المتغاضية عن العنصرية، وان هناك حكومات تستغل اللاجئين لأغراض سياسية، كما ان السياسيين الذين يستخدمون خطابا مفرقا ولا انسانيا ضد مجموعات من الناس، يخلق عالما اكثر انقساما وخطورة، وركز التقرير عن الرئيس الامريكي (ترمب) بعدّه مثالا للسياسة الغاضبة والاكثر فرقة.


واشار التقرير الذي يشمل بتغطيته (159) بلدا الى زيادة خطاب الكراهية في الولايات المتحدة واوروبا ضد اللاجئين، وذلك قد ينعكس في مزيد من الهجمات على الناس بسبب عرقهم او نوعهم او جنسيتهم او دينهم، كما انتقد البلدان التي وصفها بأنها كانت مدافعة عن حقوق الانسان خارج اراضيها، ثم تراجعت حقوق الانسان داخلها.


من جهته، اكد (سليل شتي) الامين العام لـ (امنستي) في بيان ان كثيرا من الزعماء يتبنى خططا لا انسانية لتحقيق اغراض سياسية، بدلا من القتال من اجل حقوق الناس، وان حدود ما كان مقبولا تغيرت، اذ ان بعض السياسيين يقننون بلا حياء خطابا وسياسات كراهية اعتمادا على هوية الافراد، وكراهية المرأة والعنصرية.


واشارت (امنستي) بوجه خاص الى القرار التنفيذي الذي اصدره الشهر الماضي (ترمب) ومنع فيه دخول اللاجئين والمهاجرين من سبع دول معظمها إسلامية الولايات المتحدة، اذ وضع (ترامب) خطاب حملته المناوئ للاجانب موضع التنفيذ بتوقيعه على القرار، ويُتوقع ان يكشف الرئيس الامريكي - الذي وصف نفسه بأنه اقل شخص عنصرية وضد السامية - عن قرار آخر معدل هذا الاسبوع.


من جانبها، انتقدت مديرة (امنستي) في بريطانيا (كيت الن) قرار الحكومة البريطانية الاخير بوقف خطة كانت تسمح بدخول اطفال اللاجئين غير المصحوبين بأسرهم والموجودين بالفعل في اوروبا الى بريطانيا، والذين يقدر عددهم بـ (90.000) طفل، واوصفة القرار بأنه مخجل، واشار التقرير كذلك الى (36) دولة انتهكت القانون الدولي العام الماضي، عندما اعادت بطريقة غير قانونية لاجئين الى بلدان تتعرض فيه حقوقهم للانتهاك.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق