توقعت الامم المتحدة نزوح (400) ألف مدني من الجانب الايمن لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى هربا من جحيم القصف الجوي والبري المكثف الذي تنفذه القوات الحكومية وطائرات التحالف الدولي في اطار الحملة العسكرية الظالمة التي بدأت في السابع عشر من تشرين الاول الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ليز غراندي) منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق قولها في تصريح نشر امس: "إن الهجوم العراقي الجديد ضد تنظيم (داعش) في الجانب الغربي لمدينة الموصل قد يتسبب بنزوح ما يصل إلى (400) ألف مدني، وقد يتضمن فرض حصار على المدينة القديمة المكتظة بالسكان".
واضافت (غراندي) ان المعركة الجديدة مختلفة عن سابقاتها ولها تبعات هائلة على المدنيين، ويجب أن نواجه احتمال فرض حصار على المدينة القديمة" .. موضحة ان الأمم المتحدة بحثت العديد من الخيارات لضمان وصول المواد الغذائية والدوائية والماء الصالح للشرب الى المدنيين المحاصرين.
ولفتت (غراندي) الانتباه، الى ان الشطر الغربي من الموصل يضم مركز المدينة القديمة وأسواقها العتيدة والمسجد الكبير اضافة الى أغلب المباني الإدارية الحكومية .. مشيرة الى ان الأمم المتحدة تقدر عدد المواطنين الذين ما زالوا يعيشون في الأحياء الغربية من الموصل بنحو (800) ألف مدني، لكنها توقعت فرار نصف هذا العدد بسبب القصف والعمليات العسكرية.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في بيان اصدرته في وقت سابق بإن إمدادات المواد الغذائية والوقود بدأت تتضاءل في الجانب الغربي لمدينة الموصل في ظل شحة المياه الصالحة للشرب وانقطاع التيار الكهربائي، في الوقت الذي أغلقت فيه الأسواق والمتاجر ابوابها في عدد من الأحياء.
وكالات + الهيئة نت
ح
