كشف المرصد العراقي لحقوق الإنسان، النقاب عن ان (140) ألف طفل في الجانب الايمن لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى يواجهون خطر الموت بسبب الجوع جراء عدم توفر الحليب والمواد الغذائية.
ونسبت الانباء الصحفية الى المرصد قوله في تقرير نشر اليوم: "انه تم الحصول على معلومات تتحدث عن وفاة نحو (25) طفلاً تراوحت أعمارهم بين شهلا وثلاث سنوات خلال كانون الثاني الماضي في مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل، نتيجة عدم وجود الحليب والمواد الغذائية الخاصة بالأطفال الذين توفي العشرات منهم بسبب الجوع ونفاد المواد الغذائية المخزونة في المنازل والأسواق في الساحل الأيمن للموصل منذ بدء العمليات العسكرية في السابع عشر من تشرين الأول الماضي".
واشار التقرير الى ان العائلات المحاصرة داخل المدينة لجأوا إلى حفر الآبار لاستخراج المياه غير الصالحة للشرب بعد إنقطاع المياه الصالحة للاستهلاك البشري عنهم، ما نتج عن ذلك اصابة العديد من الموطنين بحالات تسمم .. لافتا الانتباه الى ان النساء في الساحل الايمن لمدينة الموصل لا يستطعن إرضاع أطفالهن لانهن لا يجدن ما يأكلن لتوفير الحليب للأطفال.
وفي ختام تقريره، طالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان، الحكومة الحالية والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان بضرورة فتح ممرات جوية لإلقاء الحليب والمواد الغذائية لأطفال الساحل الأيمن من مدينة الموصل، والحيلولة دون تفاقم حالات الوفاة بسبب الجوع هناك، كما دعا المرصد ما تسمى الحكومة المحلية في محافظة نينوى إلى ممارسة المزيد من الضغط على حكومة بغداد والأمم المتحدة لإيجاد حلٍ للكارثة الإنسانية التي يتعرض لها ابناء الموصل بصورة عامة والأطفال على وجه الخصوص.
وكالات + الهيئة نت
ح
