اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا اعلنت فيه شجبها واستنكارها عن الجريمة النكراء التي قام بها الاحتلال الامريكي بقتل وجرح العشرات من مصلي جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في الرمادي وتهديم القبة والمنارة.
وطالبت الهيئة شرفاء العالم ان يتحملوا مسؤلياتهم من اجل اخراج العراق وشعبه من ظلم الاحتلال .
وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
هاجمت قوات الاحتلال الأمريكي قبيل صلاة الجمعة الماضية جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمه الله تعالى في حي الضباط بمدينة الرمادي مستخدمة ما عندها من أسلحة الإرهاب والتدمير الخفيفة والثقيلة بما فيها قذائف الدبابات فقتلت 3 من المواطنين الأبرياء وأصابت أكثر من 20 بينهم أطفال ومعاقون وألحقت به أضراراً بالغة ودمرت القبة والمنارة.
وقد سردت قوات الاحتلال رواية باطلة – كما هو عهدها في كل مرة – لتبرير جريمتها تلك بينما أكدت شرطة المدينة والأهالي والمصلون حينها خلاف هذه الرواية.
إن الهيئة في الوقت الذي تعلن فيه شجبها واستنكارها لهذه الجريمة الشنعاء فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عنها وعما تسببت به من ضحايا بين المدنيين وانتهاك فاضح لحرمة بيوت الله جل جلاله وترويع الآمنين فيها والأهالي بغير وجه حق إلا لأنهم يرفضون هذا الوجود الإرهابي الذي يؤكد يوماً بعد يوم على أنه ما جاء إلى بلادنا إلا من أجل القتل والتدمير واستباحة الحرمات وإهانة المقدسات وسرقة الحقوق ونهب الخيرات ومحاربة الدين والعقيدة تنفيذاً لسياسة الحرب الصليبية التي أعلنها الإرهابي الأول في العالم بوش مدعي نشر الحريات ومحاربة الشر والدفاع عن حقوق الإنسان فإذا به يخرق دعاواه وشعاراته الزائفة تلك.
إن الهيئة إذ تنقل هذه الجريمة إلى أسماع الشرفاء في العالم فإنها تطالبهم بأن يقوموا من مواقع المسؤولية التي يتحملونها بواجبهم أمام الله تعالى وأمام الناس من أجل إخراج العراق وأبناء شعبه جميعاً مما يرزحون تحته يومياً من أنواع الظلم والطغيان والاستبداد التي أوصلتهم إلى حافة الهاوية وألحقتهم بالصفوف المتخلفة من البشرية حتى أصبحوا على فوهة بركان من الغضب يوشك أن ينفجر في أية لحظة.
قسم الثقافة والإعلام
2 شعبان 1427 هـ
27/8/2006 م
تصريح صحفي .. بخصوص قتل الابرياء وتهديم جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في الرمادي
