هيئة علماء المسلمين في العراق

العفو الدولية تنشر فضيحة اعدام (13) الف سجين سوري على يد النظام في احد سجونه
العفو الدولية تنشر فضيحة اعدام (13) الف سجين سوري على يد النظام في احد سجونه العفو الدولية تنشر فضيحة اعدام (13) الف سجين سوري على يد النظام في احد سجونه

العفو الدولية تنشر فضيحة اعدام (13) الف سجين سوري على يد النظام في احد سجونه

اكدت منظمة العفو الدولية ان نحو (13) الف سجين اُعدموا في سجن تابع للنظام السوري بالقرب من العاصمة دمشق في غضون خمس سنوات.


ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة اتهامها النظام السوري بانتهاج سياسة الابادة في تقرير صادر عنها بعنوان (مسلخ بشري: شنق جماعي وابادة في سجن صيدنايا)، اذ استند التقرير على شهادات (84) شخصا اجرت معهم المنظمة مقابلات، من بينهم حراس وسجناء سابقين، وكذلك قضاة.


وكشف التقرير انه في الفترة من (2011 – 2015) كانت تؤخذ مجموعات لا تقل عن (50) من نزلاء سجن صيدنايا كل اسبوع الى خارج الزنزانات، ويُضربون ثم يُشنقون في منتصف الليل، في سرية تامة، وخلال هذه العملية كان السجناء يساقون معصوبي العينين، وهم لا يعرفون كيف ومتى تكون نهايتهم، حتى تُعلق المشنقة حول رقابهم، وان اغلب من اُعدموا شنقا كانوا من المدنيين المعارضين لحكم الرئيس السوري (بشار الاسد).


من جهته، اكد احد القضاة الذين ادلوا بشهادتهم للمنظمة وشاهد احدى عمليات الاعدام، انهم (السجناء) كانوا يعلقون على المشانق مدة تتراوح بين عشر الى (15) دقيقة، وبالنسبة للصغار، لم تكن المشنقة كافية لقتلهم بسبب وزنهم الخفيف، فكان نواب الضباط يسحبونهم بقوة الى الاسفل ويكسرون رقابهم.


واشارت المنظمة الدولية الى ان هذه الممارسات تُعد جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، مرجحة انها ما زالت تحدث حتى الآن، وهناك الآلاف من السجناء في سجن صيدنايا الذي يديره الجيش حتى الآن، وهو اكبر مكان احتجاز في البلاد ويبعد عن العاصمة السورية دمش بحوالي (30) كيلومترا.


ونسبت الانباء الى احد النزلاء السابقين في هذا السجن ويدعى (نادر) قوله :" اننا كنا نفقد شخصين او ثلاثة يوميا في جناحنا، واتذكر ان الحارس كان يسألنا عن العدد المتبقي منا في الزنزانة، فكان يقول زنزانة رقم (1) كم عددكم؟ زنزانة رقم (2) كم عددكم وهكذا، ولفت الى ان (13) سجينا اعدموا في جناح واحد من السجن في اليوم نفسه"، كما روى جندي سابق في الجيش السوري انه كان يسمع غرغرة السجناء وهم يعدمون في احدى الغرف.


وبيّن (حامد) الذي اودع سجن صيديانا في 2011 في حديثه انه اذا وضعت اذنك على ارضية الغرفة، تسمع صوتا ما يشبه غرغرة ما قبل الموت، وقد كنا ننام في غرف يتجرع تحتها الموت سجناء آخرين، وهو ما اصبح امرا عاديا بالنسبة لنا في ذلك الوقت.


واوضحت الانباء ان تحقيقا اجرته الأمم المتحدة العام الماضي اتهم النظام السوري بانتهاج سياسة الابادة في سجونه، ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فقد قُتل (310) الف سوري، ولاذ الملايين بالفرار من منازلهم منذ بداية الصراع، الذي بدأ باحتجاجات واسعة النطاق ضد النظام السوري.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق