اعترفت ما تسمى لجنة الهجرة والمرحلين في مجلس النواب الحالي، باختطاف آلاف المواطنين العراقيين الابرياء من قبل الميليشيات الطائفية وسط صمت حكومي متعمد.
ونقلت الانباء الصحفية عن (لقاء وردي) عضو اللجنة المذكورة قوله في تصريح نشر اليوم: "بالرغم من مناشدات ومطالبات القوى السياسية والاجتماعية الوطنية وذوي الضحايا بالكشف عن مصير آلاف المخطوفين في منطقتي (الرزازة، والصقلاوية) بمحافظة الانبار، ومناطق مختلفة في صلاح الدين وبابل وديالى، الا ان تلك المطالبات لم تلق آذان صاغية".. معربة عن خيبة الامل الكبيرة ازاء ما يتعرض له العراقيون من جرائم وحشية وانتهاكات صارخة.
واضافت (وردي): "بدأنا نشعر بقلق حقيقي تجاه حياة المختطفين ومصيرهم المجهول نتيجة طول فترة اختطافهم وعدم وجود اجابات واضحة او معلومات من الحكومة واجهزتها الامنية ازائهم، ما زاد من مخاوفذويهم" .. مطالبة (يان كوبيش) رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق بتحمل مسؤولياته وتفعيل دوره الاممي الصحيح وذلك بالضغط على الحكومة الحالية من اجل الكشف عن مصير آلاف المخطوفين وانقاذ حياتهم.
وفي ختام التصريح، اعربت (لقاء وردي) عن اسفها للموقف المتفرج الذي تتخذه المفوضية العليا لحقوق الانسان وعدم تحركها لايقاف الانتهاكات الصارخة التي يتعرض العراقيون، فضلا عن دورها الضعيف ازاء قضية المخطوفين الذي لا يتعدى في أحسن الأحوال اصدار بيانات الشجب والاستكار.
الهيئة نت
ح
