اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا ادان فيه الجرائم الارهابية التي تقوم بها مليشيا تيار سياسي معروف يوم السبت ،كما حملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ودعت الهيئة الشعب العراقي الى ضبط النفس.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
قامت قوات تابعة لمليشيا تيار سياسي معروف يوم السبت 26/8 بعد صلاة العصر بالانطلاق من مكاتبها في المحمودية بعد دعوتها بمكبرات الصوت للتجمع ثم الهجوم على مساجد المحمودية ومنها جامع التيسير حيث قامت بقتل مؤذن الجامع (فرات الغريري) وفي الوقت نفسه توجهت إلى منزل إمام وخطيب الجامع الشيخ (فراس عبد المهدي ) وأطلقت علية النار فأردته قتيلاً كما قامت مجموعة أخرى منها بمهاجمة منزل إمام جامع المصطفى الشيخ (عمر حسين علي الجنابي) وأطلقت عليه النار وعلى ولده (مصطفى) وأمام أنظار أهله لترديهما قتيلين واختطفت أخويه (أحمد وقتيبة) واقتادتهما إلى جهة مجهولة، وكل هذه الحوادث وقعت أمام أنظار الشرطة والحرس الحكومي دون تحريك ساكن منهم.
وعلى صعيد متصل قامت هذه المليشيات هذا اليوم الأحد 27/8 بنصب سيطرات وهمية، تقوم بالاعتقال على الهوية وتكتب على أبواب المحال التجارية التابعة لمكونٍ معين من أهلنا عبارة (مطلوب دم).
إن الهيئة إذ تدين هذه الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها مليشيات مسلحة وبتواطؤ من الحكومة وأجهزتها الأمنية، فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية ومن يقف وراء هذه المليشيا المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي باتت ترتكب في وضح النهار.
وتدعو الهيئة أبناء شعبنا العراقي إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر والحكمة وعدم الانجرار وراء مثل هكذا أعمال التي لا تزيد الأوضاع إلا سوءاً.
قسم الثقافة والإعلام
2شعبان 1427 هـ
27/8/2006 م
تصريح صحفي بخصوص الهجوم الارهابي على مساجد المحمودية
