اكدت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن جيش ميانمار قتل المئات من أقلية الروهينغا المسلمة وارتكب جرائم حرق واغتصاب وتطهير عرقي خلال حملة عسكرية ينفذها بولاية أراكان غربي البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قولها "إن هذه العمليات أدت إلى سقوط مئات القتلى على الأرجح ودفعت نحو (66) ألف شخص إلى الهرب إلى بنغلاديش و(22) ألفا آخرين إلى النزوح داخل البلاد" .. مضيفة "ان الهجمات على السكان الروهينغا في المنطقة كانت معممة ومنهجية وترجح أن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت".
واوضحت الانباء ان التقرير اعتمد على مقابلات أجرتها الأمم المتحدة مع أكثر من (200) ضحية وشاهد، تحدثوا عن جرائم قتل واغتصاب جماعي وتعذيب ارتكبها جنود من جيش ميانمار .. مشيرة الى ان سيدة روت لمحققي الأمم المتحدة كيف ذبح رضيعها البالغ من العمر ثمانية أشهر، بينما تحدثت أخرى عن اغتصاب الجنود لها وقتلهم طفلها ذا الخمسة أعوام.
من جانبه، طالب رئيس المفوضية الأمير (زيد بن رعد الحسين) حكومة ميانمار بوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد شعبها بدلا من مواصلة إنكار حدوثها .. حاثا السلطات على تحمل المسؤولية وتمكين الضحايا من اللجوء إلى القضاء، وتعويضهم عن الضرر وتوفير الأمان لهم.
كما دعا (الحسين) العالم لحمل سلطات ميانمار على إنهاء العمليات العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة .. مؤكدا إن خطورة وحجم هذه الانتهاكات يستدعيان ردا صارما من المجتمع الدولي.
يشار إلى جيش ميانمار أطلق في العاشر من تشرين الأول حملة واسعة في ولاية أراكان (راخين)، بذريعة الرد على هجمات شنها من وصفهم بالمتمردين على مراكز حدودية.
وكالات + الهيئة نت
م
