كشفت منظمة دولية تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان، النقاب عن ان ميليشيات الحشد الطائفي قامت باختطاف عددا من المدنيين النازحين من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى واقتادتهم الى أماكن سرية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (لمى فقيه) نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة (هيومن رايتس ووتش) قولها في بيان صدر مؤخرا:"إن جماعات من الحشد الشعبي متخفية في قوات الجيش (العراقي) تقوم باحتجاز رجال فارين من الموصل في أماكن سرية ينقطع داخلها اتصالهم بالعالم الخارجي".. محذرة من تعرض المعتقلين لمخاطر الموت المحقق على يد تلك الميليشيات التي تواصل ارتكاب الجرائم المنظمة ضد العراقيين الابرياء تنفيذا لاوامر النظام الايراني.
وأضافت (فقيه): "انه نظرا لافتقار قوات الحشد الشعبي للتدريب الامني على كيفية فحص المشتبه بتورطهم مع تنظيم (الدولة الإسلامية)، وعدم السماح للرجال المحتجزين الاتصال بذويهم أصبح هؤلاء المحتجزون عرضة للانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية والإخفاء القسري".
وفي ختام بيانها طالبت المنظمة الدولية، السلطات الحكومية بعدم السماح لميليشيات الحشد الطائفي بالتدقيق في هويات المدنيين الخارجين من الموصل واقتصار هذه المهمة على القوات الامنية فقط .. مؤكدة اهمية اتاحة الفرصة للمنظمات والهيئات الحقوقية بزيارة المحتجزين في مراكز معروفةلممارسة إجراءاتها القانونية السليمة التي تكفلها القوانين الدولية.
يشار الى محافظة نينوى بصورة عامة تشهد منذ ثلاثة اشهر ونصف عمليات عسكرية واسعة النطاق تنفذها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي تحت ذريعة محاربة (الارهاب) ما اسفر عن مقتل واصابة المئات من المواطنين الابرياء وتدمير 80% من البنية التحتية لمدينة الموصل والمناطق المحيطة بها ونزوح نحو (190) ألف شخص من سكانها، في الوقت الذي ما زال فيه المحاصرون في الداخل يواجهون الحصار الجائر والموت جراء القصف الجوي والبري المتواصل.
وكالات + الهيئة نت
ح
