يعاني اهالي مناطق الساحل الايسر من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من تفاقم عمليات السرقة والسطو المسلح والجريمة المنظمة التي تنتهجها الميليشيات الطائفية بتواطوء من القوات الحكومية المشتركة التي تسيطر على تلك الماطق.
واكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان ادارة ما يسمى مجلس محافظة نينوى اكدت تلقيها العديد من الشكاوى التي قدمها المواطنون في الساحل الايسر لمدينة الموصل بتعرض منازلهم للسرقة والسطو المسلح والانتهاكات الأخرى نتيجة الفوضى الامنية التي اعقبت اقتحام مناطقهم من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي المدعومة من القوات الامريكية.
واوضحت الانباء ان الميليشيات الطائفية المتنفذة اقدمت على سرقة محتويات مئات المنازل التي غادرها أهلها هربا من جحيم القصف الجوي والبري، ونهب عشرات الدوائر والمنشآت الحكومية داخل الموصل وخارجها.
الجدير بالذكر ان القوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي تشن منذ السابع عشر من تشرين الاول الماضي عمليات عسكرية تحت ذريعة تحرير مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها من (تنظيم الدولة) ما ادى الى مقتل واصابة المئات من المدنيين الابرياء وتدمير آلاف المنازل ونزوح معظم سكان المدينة الذين يقطنون الان في مخيمات تفتقر لابسط مستلزمات الحياة في ظل اهمال المسؤولين في الحكومة الحالية.
الهيئة نت
ح
