وافقت القمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا على عودة المغرب الى عضوية الاتحاد الأفريقي بعد غياب دام أكثر من (30) عاما، فيما فاز (موسى فقيه محمد) وزير خارجية تشاد برئاسة مفوضية الاتحاد.
واكدت الانباء الصحفية إن قرار عودة المغرب الى الاتحاد جاء بأغلبية الأصوات بعد شد وجذب بين الدول الأفريقية المشاركة في القمة (28) خلال جلسة مغلقة تم تخصيصها لبحث طلب الرباط.
ونقلت الانباء عن مصدر أفريقي ـ فضل عدم نشر اسمه ـ قوله: "إن القمة استمعت لمداخلات من (32) رئيسا أفريقيًّا معظمهم أبدوا ترحيبا بعودة المغرب، حيث أيدت مجموعتا غرب ووسط وشرق أفريقيا طلب الرباط بينما استمرت بعض دول جنوب القارة في التحفظ على خلفية الوضع الحدودي"، في إشارة إلى النزاع مع جبهة (البوليساريو) .. موضحا إن المغرب استوفى الشروط القانونية لنيل العضوية، وهي المصادقة على القانون التأسيسي والانتماء جغرافيا إلى القارة، فضلا عن موافقة أغلبية الدول الأعضاء على طلب العودة.
وفي سياق متصل، فاز (موسى فقيه محمد) وزير خارجية تشاد على منافسته الكينية (أمينة محمد) برئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، خلفا للدبلوماسية (نكوسازانا دلاميني زوما) من جنوب أفريقيا، وذلك بحصوله على (39) صوتا خلال جولة التصويت الأخيرة.
وكانت الانباء الصحفية قد اشارت في وقت سابق الى ان (12) دولة عضوا بالاتحاد الأفريقي ـ بينها الجزائر وجنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا وأنغولا ـ طلبت رأيا رسميا من هيئته القانونية لمعرفة ما اذا كان بإمكان الاتحاد قبول عضوية المغرب التي تسيطر على الصحراء الغربية التي تطالب بها جبهة البوليساريو العضو في الاتحاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
