كشفت مصادر صهيونية النقاب عن قضايا فساد جديدة سيتم التحقيق مع الرئيس الصهيوني موشيه كتساف بشأنها تتعلق بالعفو عن سجناء صهاينة. وذلك في الوقت الذي تحقق فيه الشرطة معه بتهمة التحرش بإحدى الفتيات.
ومن المقرر أن يتعمق التحقيق مع الرئيس كتساف بناء على تعليمات من المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز والذي سيلتقي بدوره بعد غد الاثنين مع القائم بأعمال قائد الشرطة موشيه كرادي وطاقم المحققين في كتساف من أجل الاتفاق على تعميق التحقيق في القضيتين المتهم بهما كتساف وهما "التهجم على إحدى العاملات في الديوان الرئاسي وقضية العفو عن السجناء".
وادعت المشتكية يوم الجمعة صباحًا أنَّ محفظتها الشخصية قد سرقت بعدما اقتحم شخص مجهول بيت محامية المشتكية، دينا براشي، بحيث تسكن المشتكية في هذه الأيام مع المحامية، إلا أنَّ المحققين في الشرطة الإسرائيلية لم ينجحوا بإيجاد أي علامة تشير إلى أنَّ البيت تعرض لعملية اقتحام. وتقدر الشرطة بأنَّ البيت لم يقتحم البت.
و تسعى الشرطة إلى تجهيز نفسها من أجل دورة التحقيق الثانية مع كتساف. وستقرر بعد انتهاء الدورة الثانية ما إذا كانت هناك أدلة كافية لتقديم كتساف للمحاكمة.
وكان كتساف قد نفى تهمة التحرش الجنسي التي يخضع للتحقيق فيها وما يتردد من أنه منح عفواً رئاسياً لسجناء محاباة لأصدقاء له من السياسيين.
وانتقد كتساف، في مقابلة بثتها الإذاعة الإسرائيلية أمس، مطالبة العديد من النواب الإسرائيليين باستقالته، ورأى أنه "من غير المقبول إصدار حكم قبل المحاكمة، فخلال شهر ونصف شهر هناك ضغوط وإذلال". ورداً على سؤال وجهته إليه الإذاعة يتعلق ببراءته، قال "بالتأكيد، كل هذه الاتهامات تشكل تجنياً، فكل ما قيل هو كذب"
وكالات
قضايا الفساد تلاحق الرئيس الصهيوني
