انضمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر واللجنة الدولية للحقوقيين لمنظمات عالمية مدافعة عن حقوق الانسان في توبيخها للرئيس الاميركي (دونالد ترمب) لتأييده اسلوب التعذيب.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ايان شيدرمان) المدير القانوني ومدير السياسات باللجنة الدولية للحقوقيين بيانا اكد ان هذه الممارسات المتعلقة بتعذيب السجناء واخفائهم في مواقع سوداء تعد جرائم خطيرة يتعين الا تتكرر، وان (ترمب) بصفته القائد الأعلى للقوات الاميركية اشار بالفعل لمن في الميدان الذين قد يكون لديهم نزوع للقيام بمثل هذه الممارسات الى ان القائد موافق تماما، كما ان (ترمب) يرسل ايضا بإشارة مؤسفة جدا الى دول اخرى بأنه عندما يقول زعيم الولايات المتحدة إنه يقبل بذلك فقد يعتقدون انه لا ضرر فيه.
من جهتها، اوضحت المتحدثة باسم الصليب الاحمر (انا نيلسون) اننا نجري حوارا بناء وسريا منذ فترة طويلة مع السلطات الاميركية المختصة بالامور المتعلقة بالاعتقال وقضايا اخرى مرتبطة بالصراع المسلح، ونعتزم الاستمرار في زيارة المعتقلين المحتجزين لدى السلطات الاميركية ومراقبة معاملتهم وظروف اعتقالهم والتعامل في سرية مع السلطات بشأن هذه القضايا المهمة.
ولفتت الانباء الى ان منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وريبريف وهي جماعة مقرها بريطانيا كانت قد مثلت عشرات من نزلاء سجن غوانتانامو، قد اصدرت بيانات توبيخية ايضا.
وبيّنت الانباء ان (ترامب) اكد في مقابلة يوم الاربعاء الماضي مع شبكة تلفزيون (اي بي سي) ان التعذيب بأسلوب الإيهام بالغرق نجح كأداة لجمع معلومات المخابرات، لكنه سيترك لحكومته اتخاذ قرار بشأن ما اذا كان يتعين استخدام هذا الاسلوب في التحقيقات، بينما تشير وثيقة نشرتها صحيفة (واشنطن بوست) يوم امس الخميس الى ان (ترمب) ربما يعتزم كذلك إلغاء توجيهات الرئيس السابق (باراك اوباما)، بما في ذلك ما يتعلق بمنح اللجنة الدولية للصليب الاحمر حرية الوصول الى جميع المعتقلين لدى الولايات المتحدة.
كما نسبت الصحيفة الى (اليسا ماسيمينو) رئيسة (منظمة حقوق الانسان اولا) قولها :" إن الوثيقة تخول وكالة المخابرات باستئناف برنامج الاعتقال والتعذيب الذي يقوض امننا القومي"، في الوقت نفسه نفت ادارة (ترمب) ان تكون الوثيقة قد صدرت بالفعل عن البيت الابيض.
الجزيرة + الهيئة نت
س
