شن التحالف العربي غارات مكثفة على معسكر قرب صنعاء بالتزامن مع عمليات تمشيط يقوم بها الجيش الوطني اليمني في مدينة (المخا) الساحلية غرب تعز بهدف طرد الحوثيين وحلفائهم منها نهائيا.
واوضحت الانباء الصحفية ان طائرات التحالف شنت يوم امس الثلاثاء اكثر من (12) غارة استهدفت مقر قيادة قوات الاحتياط بمنطقة (السواد) جنوب العاصمة اليمنية، كما وقعت انفجارات بمستودعات للذخيرة والاسلحة بالمعسكر.
ولفتت الانباء الى ان تحالف مليشيا (الحوثي) والرئيس المخلوع (علي عبد الله صالح) يسيطر على مقر قيادة قوات الاحتياط، الذي يعرف ايضا بـ (المعسكر 48)، وكان مقرا لقيادة ما كانت تسمى قوات الحرس الجمهوري الذي كان يقودها (احمد علي صالح) نجل المخلوع، قبل اعادة هيكلة الجيش النظامي عام 2013.
واشارت الانباء الى وقوع غارات مماثلة على معسكر للحوثيين في وقت سابق بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن، وفي اليومين الماضيين نفذت طائرات التحالف غارات على قوات (الحوثي وصالح)، خاصة في الساحل الغربي داخل وحول مدينة (المخا) ومينائها، ولا تزال المواجهات تدور في اجزاء من المدينة اذ لاتزال هناك جيوب للحوثيين وحلفائهم، كما يواصل الجيش والمقاومة تمشيط المدينة، وهناك معارك تدور في عند مدخليها الشرقي والشمالي، بعد ان زرعت مليشيا (الحوثي) وقوات المخلوع الغاما كثيرة في المنطقة، ما دعا القيادة العسكرية لمنع الدخول إليها في الوقت الراهن.
من جهة اخرى، زار (علي محسن الاحمر) نائب الرئيس اليمني جبهات القتال بمديريتي (البُقع وباقِم) بمحافظة صعدة شمال البلاد، وهي الزيارة الأولى لمسؤول كبير بالحكومة الشرعية للمنطقتين اللتين توصفان بأنهما معاقل لجماعة الحوثي، وكان الجيش اليمني قد سيطر على اجزاء كبيرة من مديرية (البقع) من بينها احد الألوية العسكرية، كما سيطر على منفذ (عْلْب) بمديرية (باقِم) وعدد من الجبال الوعرة بالمديرية.
الجزيرة + الهيئة نت
س
