هيئة علماء المسلمين في العراق

في يومها الثاني .. مفاوضات أستانا تناقش آليات مراقبة الهدنة في سوريا
في يومها الثاني .. مفاوضات أستانا تناقش آليات مراقبة الهدنة في سوريا في يومها الثاني .. مفاوضات أستانا تناقش آليات مراقبة الهدنة في سوريا

في يومها الثاني .. مفاوضات أستانا تناقش آليات مراقبة الهدنة في سوريا

استؤنفت في العاصمة الكزاخية (أستانا) اجتماعات اليوم الثاني للمفاوضات السورية غير المباشرة، في الوقت الذي ما زالت فيه النقاشات متواصلة بين الدول المشاركة في المفاوضات لاعتماد آليات محددة لمراقبة وضمان وقف إطلاق النار، في ظل تحفظات وفد المعارضة على بنود تخص آليات المراقبة.


ونقلت الانباء الصحفية التي تراقب تلك المفاوضات عن كثب عن (أسامة أبو زيد) المتحدث باسم وفد المعارضة السورية قوله: "إن الدور الإيراني المرفوض في هذه المفاوضات، يخضع حاليا للنقاش مع الجانبين التركي والروسي، وانه يجب وقف إطلاق النار والتهجير القسري في وادي بردى لإنجاح مفاوضات أستانا".


واشارت الانباء الى إن اليوم الثاني من المفاوضات بدأ برفع وفدي النظام السوري والمعارضة سقف مطالباتهم بعدما شهد اليوم الأول خلافات بين الوفدين، لكنه انتهى بتصريحات إيجابية من الوفد الروسي.. متوقعة ان تنصب اجتماعات اليوم الثلاثاء على نقطة واحدة هي الاتفاق على آليات ضبط ورقابة تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا، وإذا توصل المتفاوضون إلى اتفاق فإن المفاوضات ستحقق النجاح، وسيصدر بيان ختامي بعد ساعات.


ونسبت الانباء الى أحد اعضاء وفد المعارضة السورية قوله: "إن الوفد لديه تحفظات على بنود محددة في مسودة البيان الختامي، وان المعارضة بلّغت الأطراف الراعية بهذه التحفظات وهي تنتظر الرد عليها" .. موضحا ان من بين هذه التحفظات رفض المعارضة ورود اسم إيران في البيان الختامي بوصفها إحدى الدول الضامنة لتنفيذ وقف إطلاق النار.


من جهته، أكد (ستفان دي ميستورا) مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ـ الذي يحضر مفاوضات أستانا ـ أهمية وضع آلية للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد، وقال:"إن هذا بمفرده سيكون إنجازا كبيرا" .. معربا عن أمله في أن تمهد مفاوضات أستانا الطريق نحو إجراء محادثات يقترح عقدها في جنيف الشهر المقبل.


وكان اليوم الأول من مفاوضات أستانا قد انتهى دون حدوث اي تقدم ملموس نتيجة المواقف المتباينة في ما يتعلق بالبند الرئيسي، وهو تعزيز وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، في الوقت الذي عرضت فيه المعارضة السورية مطالبها وأولوياتها التي تؤكد على تحقيق انتقال سياسي يبدأ برحيل نظام (بشار الأسد).


يشار إلى ان مفاوضات أستانا تأتي بعد أقل من شهر من بدء سريان وقف لإطلاق النار بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة برعاية روسية ـ تركية ـ إيرانية، لكن النظام السوري لا زال يواصل خرق هذه الهدنة في مناطق معينة أبرزها (وادي بردى) في ريف دمشق، كان آخرها محاولة قوات النظام المدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني فجر اليوم اقتحام قرية (عين الفيجة).


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق