أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص إعدام الميليشيات (35) نازحًا في محافظة صلاح الدين، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1232)
المتعلق بإعدام الميليشيات (35) نازحًا في محافظة صلاح الدين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد كشفت مصادر طبيّة بمحافظة صلاح الدين الأحد (22/1/2017)؛ عن وصول (35) جثة إلى مستشفى سامراء العام تحمل آثار تعذيب، وتعود لمدنيين أعدموا بعد اعتقالهم في وقت سابق من قبل ميليشيات (الحشد الشعبي) في قضاء (الشرقاط) شمالي المحافظة.
وإن الشرطة الحكومية نقلت هذا العدد من الجثث من مستشفى صلاح الدين العسكري في تكريت، بعدما أقدمت ميليشيات الحشد على تعذيب عشرات المعتقلين من المدنيين الأبرياء بأسلوب وحشي ينم عن سادية فضيعة بواسطة المثقاب الكهربائي (الدريل)، والطعن بآلات حادة، فضلًا عن الضرب والتنكيل، وقد طال التعذيب أجسادهم كاملة، قبل أن تعدمهم وتلقي بجثثهم على قارعة الطريق قرب القضاء المذكور.
وبحسب التقارير الواردة؛ فإن ميليشيات (الحشد الشعبي) اعتقلت قبل بضعة أيام أكثر من (140) مدنيًا من مناطق الساحل الأيمن بمدينة (الشرقاط)، مبينة أن جميع المعتقلين نازحون وهم من سكان مناطق: الحويجة، والعباسي، والرياض؛ بمحافظة التأميم.
وأكدت مصادر عشائرية محلية في محافظة صلاح الدين؛ أن (لواء الطَّفِّ) وميليشيا (حزب الله العراقي) هما المتورطان بهذه الجريمة؛ فقد اعتقل أفراد تلك الميلشيات على مدى الأسبوعين الماضيين عشرات النازحين ما يزال أغلبهم مجهول المصير، وسط أنباء رجحت احتمال تنفيذ عمليات إعدام ستجرى خلال الأيام القادمة للمدنيين بحجة ما يسمى الانتماء (للإرهاب).
إن هذه الجريمة النكراء هي دليل واضح وصريح على أن ما يسمى (تحرير المدن) ما هو إلا أكذوبة سافرة تعمل من خلالها الحكومة الحالية والميليشيات المرتبطة بها؛ على تضليل الرأي العام، والتغطية على المخططات الإقليمية، التي تهدف إلى إحكام السيطرة الإيرانية على العراق، وتغيير شكل المنطقة وتقاسم مساحات النفوذ فيها بالاشتراك مع القوى العالمية الكبرى.
الأمانة العامة 25 ربيع الآخر/1438ه 23/1/2017م |
