الهيئة نت / متابعات: أكدت تقارير إخبارية نشرت صباح اليوم الاثنين؛ ان ميليشيات الحشد الطائفي أصدرت قوائم بأسماء آلاف الأشخاص من محافظة نينوى تدّعي أنهم (مطلوبون).
ونقلت الأنباء عن مصادر مطلعة تأكيدها بأن تلك القوائم تضم أسماء ضباط وأطباء وأساتذة جامعات وشيوخ عشائر، الأمر الذي يُنذر بتنفيذ حملة اغتيالات وتصفيات في المحافظة ولاسيما في المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية.
واوضحت المصادر ان مليشيات (الحشد الشعبي) المنتشرة في محيط بلدة (تلعفر) شمال غربي الموصل، أصدرت قائمة أخرى تضم مئات الأسماء .. مؤكدة انّها وجهت أوامرها لقوات الجيش والشرطة الحكوميين بإلقاء القبض على كل من ورد اسمه في القائمة، وتسليمه إلى مفارز الحشد الشعبي.
إلى ذلك؛ أعربت أوساط عشائرية وأكاديمية في المحافظة عن خشيتها من وقوع جرائم قتل واغتيال بذريعة هذه القوائم المبنية أصلاً على توجه طائفي عبر اتهام المدنيين بـ(الإرهاب) .. لافتة الانتباه إلى أن المخاوف تتصاعد أكثر من احتمال استهداف كبار الضباط والطيارين الذين شاركوا في الحرب العراقية ـ الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، على غرار ما حصل سابقًا في محافظة صلاح الدين.
يبدو ان النية المبيتة للميليشات لتنفيذ هذه الجرائم حقيقة؛ وفق ما يؤكده مراقبون، إذ بدت معالمها في الأيام القليلة الماضية واضحة حينما أقدم أفراد الميليشيات على تعذيب وقتل عدد من المدنيين في مناطق شرقي الموصل، بحجة أنهم مسلحون أو متعاونون مع (تنظيم الدولة).
الهيئة نت
ج
