الهيئة نت | متابعات: كشفت مصادر طبيّة بمحافظة صلاح الدين؛ عن قيام السلطات الحكومية بتسليم مستشفى سامراء العام (35) جثة تحمل آثار تعذيب، وتعود لمدنيين أعدموا بعد اعتقالهم في وقت سابق من قبل ميليشيات "الحشد الشعبي" في قضاء (الشرقاط) شمالي المحافظة.
ونقلت الأنباء الصحفية عن تلك المصادر قولها؛ إن هذا العدد من الجثث قدمت به الشرطة الحكومية من مستشفى صلاح الدين العسكري في تكريت، بعدما أقدمت ميليشيا الحشد على تعذيب عشرات المعتقلين بأسلوب فظيع بواسطة المثقاب الكهربائي (الدريل)، والطعن بآلات حادة، فضلاً عن الضرب والتنكيل، وقد طال التعذيب مناطق أجسامهم كلها، قبل أن تعدمهم وتلقي بجثثهم على قارعة الطريق قرب القضاء المذكور.
وبحسب التقارير الواردة هذا المساء؛ فإن ميليشيات "الحشد الشعبي" اعتقلت قبل بضعة أيام أكثر من (140) مدنيًا من مناطق الساحل الأيمن بمدينة (الشرقاط) مبينة أن جميع المعتقلين نازحون وهم من سكان مناطق الحويجة، والعباسي، والرياض؛ بمحافظة التأميم.
وفي هذا السياق؛ أكدت مصادر عشائرية محلية في محافظة صلاح الدين؛ أن "لواء الطَفْ" وميليشيا "حزب الله العراقي" هما المتورطان بهذه الجريمة، والذَيْن اعتقل أفرادهما على مدى الأسبوعين الماضيين عشرات النازحين ما يزال أغلبهم مجهول المصير، ونقلت عن مصدر عسكري حكومي في المحافظة قوله؛ إن عمليات إعدام ستجرى خلال الأيام القادمة لمتهمين بجرائم ترتبط بما أسماه "الإرهاب".
وكانت تقارير ميدانية قد ذكرت في وقت سابق أن جرائم طائفية يشهدها قضاء الشرقاط، طالت نازحين وسكانًا محليين، ارتكبتها الميليشيات والقوات الحكومية، وسط تعتيم إعلامي يقول مراقبون إنه يأتي في إطار التستر على التغييرات الديموغرافية التي تتعرض لها محافظة صلاح الدين.
الهيئة نت
ج
